تمكث الإعلامية الكويتية فجر السعيد، حاليًا في إحدى مستشفيات باريس، بعد أن خضعت مؤخرًا لعملية جراحية كبرى، وذلك بعد تعرضها لوعكة صحية كادت أن تتسبب في وفاتها.
from في الفن | آخر الأخبار https://ift.tt/2KwapS3
تمكث الإعلامية الكويتية فجر السعيد، حاليًا في إحدى مستشفيات باريس، بعد أن خضعت مؤخرًا لعملية جراحية كبرى، وذلك بعد تعرضها لوعكة صحية كادت أن تتسبب في وفاتها.
تمكث الإعلامية الكويتية فجر السعيد، حاليًا في إحدى مستشفيات باريس، بعد أن خضعت مؤخرًا لعملية جراحية كبرى، وذلك بعد تعرضها لوعكة صحية كادت أن تتسبب في وفاتها.
أفاد مسؤول كبير في البيت الأبيض، الأحد، بأن بلاده لا تريد تغيير النظام في إيران، لكنها تدعم حراك الشعب.
وأضاف في حديث خاص له مع "العربية نت" بأن خيارات طهران اليوم هي الأصعب منذ عام ١٩٧٩.
كما أكد على أن إيران مصدر الشر في المنطقة.
ونوّه إلى أن الضغط الاقتصادي أصبح ضغطا سياسيا، معطيا إيران الخيار بين مستقبل زاهر أو انهيار اقتصادي كامل.
من جهة أخرى، لفت المسؤول إلى أن إدارة ترمب تسلك مسارا مختلفا تماما عن الإدارة السابقة، قائم على عزل إيران ومعاقبتها اقتصاديا من أجل إجبارها على تغيير سلوكها حتى تكف عن دعم الإرهاب.
كما نوّه إلى أن تأثير العقوبات الأميركية على طهران بدا جليا من خلال سياساتها في أماكن النزاع، حيث أضحى بيع النفط دون المعدل، بالتالي لا يوجد أموال كافية لتمويل عمليات إيران في الخارج.
وختم المسؤول: "نريد من الإيرانيين أن يأتوا إلى طاولة المفاوضات ويناقشوا مطالبنا السياسية، الجميع يتحدث عن مطالب وزير الخارجية مايك بومبيو الـ12، وهي ليست مستحيلة، كما لا يمكن التنازل عن أي منها".
يذكر أن المواطنين الإيرانيين كانوا خرجوا في مظاهرات ومسيرات ووقفات احتجاجية في معظم المحافظات الإيرانية، حيث تحولت إلى احتجاجات مناهضة للنظام بينما اشتبك متظاهرون مع قوات الأمن التي انتشرت بكثافة لقمع التظاهرات واستخدمت العنف، بحسب النشطاء وكما تظهر المقاطع التي ينشرونها عبر مواقع التواصل.
بدورها، تقوم قوات الأمن والاستخبارات بإرسال رسائل نصية للمواطنين في مختلف المحافظات تحذرهم من الانضمام إلى الاحتجاجات.

عزلت تركيا أربعة رؤساء بلديات كورد، السبت، وعينت آخرين مكانهم في إطار حملة حكومية آخذة في الاتساع تستهدف حزب الشعوب الديمقراطي المؤيد للكورد.
ويتهم الرئيس رجب طيب أردوغان وحكومته الحزب بأنه على صلة بحزب العمال الكوردستاني، ما أدى لمقاضاة آلاف من أعضاء حزب الشعوب الديمقراطي وبعض زعمائه. وينفي الحزب هذه الصلات.
وعزلت السلطات رؤساء بلديات مازيداج وصور وديريك في إقليم ماردين بجنوب شرق البلاد، وعينت بدلاء لهم اليوم السبت، كما عزلت رئيس بلدية سروج في إقليم شانلي أورفا، مما يرفع عدد رؤساء البلديات الذين جرى عزلهم بعد انتخابهم هذا العام إلى 24.
ويحكم رؤساء بلديات من حزب الشعوب الديمقراطي العديد من المدن في جنوب شرق تركيا، الذي يغلب على سكانه الكورد.
ويقول الحزب إنه هدف لمخطط حكومي ممنهج للنيل من صفوفه.
وحزب الشعوب الديمقراطي هو الحزب الوحيد في البرلمان التركي الذي يعارض هجوما بدأته تركيا في شمال شرق سوريا يوم التاسع من تشرين الأول.
هذا وشن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، حملة قمع شرسة ضد رؤساء البلديات الكورد في تركيا، في الفترة التي سبقت العملية التركية ضد القوات الكوردية في شمال سوريا.
وشنت تركيا هجومها الثالث على شمال شرق سوريا الشهر الماضي لإبعاد وحدات حماية الشعب الكوردية عن حدودها وإقامة منطقة آمنة تأمل أن ترحل لها مليوني لاجئ سوري
قد يهمك أيضا:
اشتباكات بين القوات السورية والتركية قرب رأس العين
زعيمة كردية تدعو الاتحاد الأوروبي إلى الحزم مع تركيا أو مواجهة مقاتلي "داعش"
تبدأ الأحد في الجزائر، الحملة الدعائية للانتخابات الرئاسية، في ظروف استثنائية وغير عادية، يغيب فيها الإجماع الشعبي حول هذا الاستحقاق الرئاسي، وسط مخاوف من حدوث اعتداءات على مرشحي الرئاسة.
في التفاصيل، سيتنافس 5 مرشحين من حقبة الرئيس المستقيل عبد العزيز بوتفليقة على منصب الرئيس القادم للجزائر، وهم رئيسا الوزراء السابقان عليّ بن فليس الأمين العام لحزب طلائع الحريات، وعبد المجيد تبون (مستقل)، ومعه عبد العزيز بلعيد رئيس جبهة المستقبل، وعز الدين ميهوبي الأمين العام للتجمّع الوطني الديمقراطي، وعبد القادر بن قرينة رئيس حركة البناء الوطني، في انتخابات لا يزال مصيرها غامضا، ستجرى يوم 12 ديسمبر المقبل.
فيما اختار أغلب المرشحين ولايات الجنوب، كأول محطة لهم في هذه الحملة الانتخابية، حيث من المتوقع أن يرأس المرشح عبد المجيد تبون، الأحد، تجمعا شعبيا بولاية أدرار، وهي نفس الولاية التي سيفتتح فيها المترشح عبد العزيز بلعيد حملته الدعائية، كما اختار عز الدين ميهوبي الانطلاق من ولاية أدرار أيضا لترويج برنامجه الانتخابي، في حين يرتقب أن ينّشط علي بن فليس تجمعيّن اثنين، في اليوم الأول، بولايتي تلمسان غرب البلاد و تمنراست جنوب البلاد، بينما ينتظر أن يقوم المترشح عبد القادر بن قرينة، بنشاط انتخابي في الجزائر العاصمة، والمناطق القريبة منها.
وسيكون شعار حملة المترشح علي بن فليس: "الجزائر بلادنا ورفعتها عهدنا"، في حين قرر عبد المجيد تبون أن يكون شعار حملته الانتخابية: "بالتغيير ملتزمون وعليه قادرون"، أمّا عبد العزيز بلعيد فقد رفع شعار "الشعب يقرر"، واختار عز الدين ميهوبي دخول الانتخابات بشعار "ألتزم"، وحمل شعار المترشح عبد القادر بن قرينة عبارة "معا نبني الجزائر الجديدة".
ولا يبدو أن مهمة المرشحين في الوصول إلى الناخبين لعرض برامجهم وإقناعهم بجدوى التصويت لصالحهم ستكون سهلة، إذ لا أحد بإمكانه توقع ما سيحصل خلال فترة الحملة الانتخابية التي قد يواجه تنظيمها صعوبة بالغة، في ظل استمرار الاحتجاجات المناهضة لتنظيم الانتخابات الرئاسية والرافضة للوجوه المترشحة، وارتفاع منسوب التوتر في الشارع، بين رافضي هذا الاستحقاق الرئاسي ومؤيديه، وانتشار دعوات لعرقلة حركة المرشحين ومنعهم للوصول إلى الناخبين.
كل ذلك دفع وزارة الدفاع إلى استنفار قوات الأمن، من أجل تأمين الحملات الدعائية للمرشحين، وقالت في بلاغ، إنّها " اتخذت كل الإجراءات الأمنية والترتيبات الضرورية لتوفير الظروف المناسبة لسير العملية الانتخابية وفقا للشروط القانونية والمعايير المعمول بها لنجاح هذا الاستحقاق الانتخابي الهام للبلاد".
وأضافت الوزارة أن هذا التحرك يأتي "لتمكين المواطنين والمترشحين من التحرك والتعبير في جو يسوده الاطمئنان والأمن عبر مختلف أرجاء الوطن عشية انطلاق الحملة الانتخابية"، داعية من سمتهم "المواطنين الغيورين على وطنهم" إلى "المساهمة النشيطة إلى جانب قوات الجيش الوطني الشعبي ومختلف مصالح الأمن"، لإنجاح الاستحقاق الانتخابي، بحسب تعبيرها.
وقبل أقلّ من شهر على موعد الاقتراع الذي من المرتقب أن يشهد مقاطعة واسعة، يصعب التكهنّ بنتيجة الانتخابات أو هويّة المرشح الأوفر حظا للفوز بالرئاسة، خاصة في ظل غياب تام للتوّقعات، بسبب عدم وجود مؤسسات لسبر الآراء وقياس توجهات الناخبين في الجزائر.

انتقد رضا بهلوي، نجل شاه إيران ووالدته، فرح ديبا بلهوي، بشدة، النظام الإيراني على خلفية الاحتجاجات المتصاعدة في البلاد، بسبب زيادة أسعار الوقود وسوء الأوضاع المعيشية، حيث أوضح رضا بهلوي الذي أطاحت الثورة الإيرانية بحكم والده في العام 1979، في تغريدة عبر حسابه على “تويتر”، اليوم السبت، إن “النظام الذي وعد المواطنين بمجانية الماء والكهرباء أنفق النفط على مؤيديه من غير الإيرانيين، وجعل الفقر والمعاناة مجانا للإيرانيين”، مؤكدًا أن “الحل الوحيد هو إسقاط هذه الطائفة المعادية التي تعمل ضد إيران.. يكفي أن نكون مؤمنين بقوتنا لنفعل ذلك”.
كما علقت فرح ديبا بهلوي، زوجة الشاه الراحل، محمد رضا بهلوي، على الاحتجاجات، قائلة: “من حق الإيرانيين الاحتجاج على القرارات العاصفة بأحوالهم المعيشية”.
واندلعت احتجاجات في عدد من المدن الإيرانية، يوم الجمعة الماضي، تخللتها مواجهات مع الشرطة، وإحراق محطات وقود ومصارف، إثر زيادة الحكومة أسعار البنزين 3 أضعاف.
قـــد يهمــــــــك أيضــــــاُ :
متظاهرون في مدن إيرانية يرددون هتافات رافضة لتدخل بلدهم في شؤون الدول العربية
12 قتيلًا في احتجاجات إيران تنديدًا برفع أسعار البنزين والأمن يستخدم الرصاص الحي

أعلن وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، في أول تعليق منه على موجة الاحتجاجات الجديدة التي تعم إيران، أن الولايات المتحدة تقف مع الشعب الإيراني.
وأعاد بومبيو، مساء الجمعة، نشر تغريدة مؤرخة بيوم 22 يوليو 2018، تحدث فيها عن الاضطرابات التي شهدتها إيران في ذلك الحين، وقال في تعليقه الجديد الذي أرفق به بيانه: "كما أكدت للشعب الإيراني منذ نحو عام ونصف، الولايات المتحدة معك".
وجاء في البيان الذي نشره بومبيو سابقا: "بعد 40 عاما من الظلم، لا يقف الشعب الإيراني الفخور صامتا تجاه الانتهاكات التي ترتكبها حكومته. ونحن أيضا لن نقف صامتين. لدي رسالة للشعب الإيراني: الولايات المتحدة تسمعك، والولايات المتحدة تدعمك، الولايات المتحدة معك".
ومنذ مساء أمس الجمعة، تشهد عدة مدن إيرانية، خاصة جنوب البلاد، احتجاجات مترافقة بأعمال عنف على قرار الحكومة رفع أسعار البنزين بصورة حادة، فيما تحدث ناشطون السبت عن سقوط قتلى بين صفوف المتظاهرين باشتباكات مع قوات الأمن.
وعلى الرغم من هذه التطورات، أكدت السلطات الإيرانية الـ3، خلال اجتماع للمجلس الاقتصادي الأعلى، السبت، على ضرورة التعاون بينها لتطبيق خطة تقنين ورفع أسعار البنزين، داعية جميع أجهزة ومؤسسات البلاد إلى العمل على تطبيقها بشكل كامل وناجح.
وهذه الموجة من المظاهرات تأتي استمرارا لسلسلة احتجاجات واسعة لأهالي المدن الإيرانية، جرت منذ صيف العام 2018، وسط تدهور الأوضاع الاقتصادية في البلاد التي تواجه ضغطا شديدا متواصلا من قبل الولايات المتحدة، بما في ذلك العقوبات ضد قطاع النفط الإيراني.
قد يهمك أيضا:
بومبيو يؤكّد العمل ليشكّل الأوروبيون الجزء الأكبر من القوات في سورية
وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو يؤكد أن الرئيس ترامب سيواصل الضغوط على إيران

أعلن وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، في أول تعليق منه على موجة الاحتجاجات الجديدة التي تعم إيران، أن الولايات المتحدة تقف مع الشعب الإيراني.
وأعاد بومبيو، مساء الجمعة، نشر تغريدة مؤرخة بيوم 22 يوليو 2018، تحدث فيها عن الاضطرابات التي شهدتها إيران في ذلك الحين، وقال في تعليقه الجديد الذي أرفق به بيانه: "كما أكدت للشعب الإيراني منذ نحو عام ونصف، الولايات المتحدة معك".
وجاء في البيان الذي نشره بومبيو سابقا: "بعد 40 عاما من الظلم، لا يقف الشعب الإيراني الفخور صامتا تجاه الانتهاكات التي ترتكبها حكومته. ونحن أيضا لن نقف صامتين. لدي رسالة للشعب الإيراني: الولايات المتحدة تسمعك، والولايات المتحدة تدعمك، الولايات المتحدة معك".
ومنذ مساء أمس الجمعة، تشهد عدة مدن إيرانية، خاصة جنوب البلاد، احتجاجات مترافقة بأعمال عنف على قرار الحكومة رفع أسعار البنزين بصورة حادة، فيما تحدث ناشطون السبت عن سقوط قتلى بين صفوف المتظاهرين باشتباكات مع قوات الأمن.
وعلى الرغم من هذه التطورات، أكدت السلطات الإيرانية الـ3، خلال اجتماع للمجلس الاقتصادي الأعلى، السبت، على ضرورة التعاون بينها لتطبيق خطة تقنين ورفع أسعار البنزين، داعية جميع أجهزة ومؤسسات البلاد إلى العمل على تطبيقها بشكل كامل وناجح.
وهذه الموجة من المظاهرات تأتي استمرارا لسلسلة احتجاجات واسعة لأهالي المدن الإيرانية، جرت منذ صيف العام 2018، وسط تدهور الأوضاع الاقتصادية في البلاد التي تواجه ضغطا شديدا متواصلا من قبل الولايات المتحدة، بما في ذلك العقوبات ضد قطاع النفط الإيراني.
قد يهمك أيضا:
بومبيو يؤكّد العمل ليشكّل الأوروبيون الجزء الأكبر من القوات في سورية
وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو يؤكد أن الرئيس ترامب سيواصل الضغوط على إيران
دعا زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر إلى إضراب عام طوعي الأحد.
من جهة أخرى، أفاد مصدر أمني عراقي بأن تعزيزات عسكرية دخلت إلى قضاء الغراف في محافظة ذي قار لمنع المتظاهرين من حرق بيوت المسؤولين، حيث تدور مواجهات بين القوات الأمنية والمتظاهرين لمنع المحتجين من التوجه إلى منزل مدير بلدية الغراف.
كما أفاد بتعطيل الدوام الرسمي، الأحد، في محافظة ذي قار، وذلك تزامنا مع حملة الإضراب العام.
يذكر أن بغداد كانت شهدت مساء الجمعة، تفجيرات متتالية. إذ قتل شخص على الأقل وأصيب 16 آخرون ليل الجمعة بانفجار عبوة قرب ساحة التحرير بوسط بغداد، حيث يحتشد المتظاهرون للمطالبة بـ"إسقاط النظام"، بحسب ما أعلنت السلطات الأمنية العراقية. وقالت خلية الإعلام الأمني العراقية في بيان إن التفجير وقع جراء "عبوة أسفل عجلة"، مشيرة إلى أن القوات الأمنية تجري تحقيقاً لمعرفة ملابسات الحادثة.
وأوضح مصدر أمني لـ "العربية" أن 4 عبوات صوتية انفجرت شرق ميدان التحرير، 3 منها قرب محطة وقود الكيلاني، والرابعة في ساحة الطيران تحت خزان وقود إحدى السيارات، ما أدى إلى احتراقها.
والسبت دعت لجنة حقوق الإنسان النيابية في العراق، في بيان، بحسب ما أفادت وكالة الأنباء العراقية، إلى حماية المتظاهرين. وقالت إن "التفجيرات التي هزت بغداد ليلاً تثبت وجود الطرف الذي يسعى إلى زعزعة الأمن ونشر الفوضى".
كما طالبت اللجنة من القوات الأمنية ومنسقي التظاهرات "بالتعاون في مداخل التفتيش إلى الساحات خوفاً من دخول ما يسمى الطرف الثالث"، داعية الأجهزة الأمنية إلى الكشف عن الجهات التي نفذت التفجير الإرهابي الذي استهدف المتظاهرين السلميين".
ومنذ الأول من تشرين الأول/أكتوبر الماضي، اجتاحت موجات الاحتجاجات الغاضبة العاصمة العراقية، بغداد، ومدن الجنوب، بدأت مطلبية ضد الفساد وتأمين فرص عمل وتحسين الأوضاع المعيشية. لكن سرعان ما صعّد المحتجون مطالبهم التي تحولت إلى تغيير شامل للنظام القائم في البلاد منذ 16 عاماً.
وقتل أكثر من 300 متظاهر حتى الآن في تصدي قوات الأمن للاحتجاجات في أغلبها بإطلاق الذخيرة الحية والرصاص المطاطي وقنابل الغاز المسيل للدموع على المتظاهرين. واتخذ رئيس الوزراء، عادل عبد المهدي، بعض الإجراءات في محاولة لتهدئة الاحتجاجات، إلا أن هذه المبادرات باءت بالفشل.

بعدما أفادت وسائل إعلام لبنانية، الأحد، بأن المرشح لرئاسة الحكومة محمد الصفدي اعتذر عن رئاسة الوزراء في البلاد، وأنه سحب اسمه مرشحاً إثر انتهاء لقاء جمعه بوزير الخارجية في الحكومة المستقيلة جبران باسيل، أصدر مكتب الصفدي بياناً رسمياً، الأحد، أكد فيه صحة المعلومات.
يرشح الحريري
وأعلن الصفدي في بيانه انسحابه، عازياً ذلك لضغط الشارع، ولإدراكه خطورة المرحلة، بحسب تعبيره.
كما طالب بترشيح رئيس الوزراء المستقيل سعد الحريري لرئاسة الحكومة الجديدة.
وجاء نص البيان: "بعد أيام قليلة على إبداء رئيس الحكومة المستقيلة سعد الحريري رغبته بتكليفي لتشكيل الحكومة العتيدة، مؤكدًا دعمه الكامل والمطلق وواضعًا فريق عمله في تصرفي، كان لا بد مني وكرجل مسؤول ومدرك لخطورة هذه المرحلة أن أقوم بسلسلة مشاورات ولقاءات مع الأطراف السياسيين، وكان آخرها الليلة مع الرئيس الحريري لبحث كيفية تشكيل حكومة منسجمة تستجيب لمطالب الشارع المحقة، خصوصًا وأن لبنان يمرّ بمرحلة مفصلية من تاريخه تتطلب الوعي والحكمة.
يأتي بياني اليوم ردا على الرغبة التي أبداها مختلف الأطراف بطرح اسمي للتكليف وعلى رأسهم الرئيس الحريري للقول أن بعد ثلاثين يوماً على وجود الناس في الشارع للمطالبة بأبسط حقوقهم المهدورة إن الوضع لم يعد يحتمل الانتظار ولا المراوغة ولا المشاورات الإضافية.
إنني أشكر فخامة رئيس الجمهورية ميشال عون والرئيس سعد الحريري وكل من اقترح اسمي، لتشكيل الحكومة العتيدة، إلا أنني ارتأيت أنه من الصعب تشكيل حكومة متجانسة ومدعومة من جميع الأفرقاء السياسيين تمكنّها من اتخاذ إجراءات إنقاذية فورية تضع حدا للتدهور الاقتصادي والمالي وتستجيب لتطلعات الناس في الشارع.
وعليه، أطلب سحب اسمي من التداول كأحد الأسماء المطروحة لتشكيل الحكومة العتيدة، وآمل أن يتم تكليف الرئيس سعد الحريري من جديد.
حمى الله لبنان والشعب اللبناني وشبابه".
"تصريحات الوزير حرفت"
يذكر أن وسائل إعلام محلية كانت نقلت منذ أيام عن وزير الخارجية اللبناني جبران باسيل قوله إن مشاورات اختيار رئيس الحكومة الجديد ستجري يوم الاثنين المقبل، وإن الوزير السابق محمد الصفدي وافق على ترؤس الحكومة المزمع تشكيلها، بعدها رد مكتب باسيل الإعلامي معتبراً أن تصريحات الوزير حرفت.
قد يهمك أيضا:
الصفدي يؤكد أن لا خطة للحكومة لمشكلة النازحين
الصفدي: لبنان بحاجة الى 2.6 بليون دولار لمواجهة تداعيات الأزمة السوريَّة