تهتم الفنانة ميس حمدان برشاقتها ولياقتها، ودائما تنصح الجمهور بممارسة الرياضة.
from في الفن| حياة المشاهير https://ift.tt/2YMt97p
https://ift.tt/3d5GhZ7
تهتم الفنانة ميس حمدان برشاقتها ولياقتها، ودائما تنصح الجمهور بممارسة الرياضة.
منذ ساعات وانتشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي العديد من الأقاويل حول خضوع الإعلامية ريا أبي راشد لعملية تجميل غيرت من ملامحها، وقررت بنفسها حسم الأمر.
يبدو أن أغلب النجوم هربوا من حرارة الجو إلى الشواطئ فور إعلان عدد كبير من الدول العربية للفتح الجزئي بعد فترة الإغلاق بسبب انتشار فيروس كورونا.
نشر الصفحة الرسمية للممثل كريم عبد العزيز على موقع Facebook صورة له يعود تاريخ التقاطها لسنوات عديدة.
تظهر الفنانة سمر مرسي ضيف شرف في فيلم موسى للمخرج بيتر ميمى، حيث انتهت من تصوير دورها بعدما استأنف طاقم العمل التصوير بعد توقف دام عدة أشهر بسبب الانشغال بالأعمال الدرامية في رمضان.

عزت الفنانة ناهد السباعي مشاركتها في فيلم "هذه ليلتي" الحاصل على جائزة أفضل فيلم إلى كونها تفضل فكرة الأفلام القصيرة والمخرجين الجدد على غرار مشاركتها السابقة «حار صيفا»، مشيرة إلى أنها تفضل دائماً التجارب الجديدة. وأكملت في مداخلة عبر تطبيق "زووم" عبر برنامج "القاهرة الآن"، المذاع على فضائية "العربية الحدث" الذي تقدمه الإعلامية لميس الحديدي قائلة «قرأت الفيلم ولم أستغرق سوى نصف ساعة ووافقت عليه، وهو فيلم قصير يعتمد في فحواه على أحداث اليوم الواحد". وتابعت: «رغم صعوبة هذه النوعية من الأفلام فإنها محببة لقلبها خاصة أنها أفلام قصيرة محببة للجمهور ومش ممل"، مشيرة إلى أن الأفلام القصيرة بطبيعتها تعتمد على فكرة واحدة وينبغي إيصالها للجمهور في زمن قصير مثله مثل المسلسلات أو الأفلام الكاملة.
وأوضحت أن أحداث فيلمها تتلخص في أحداث يوم واحد لام بسيطة نزلت من بيتها لشراء آيس كريم لابنها المصاب بمتلازمة داون كاشفة أن صعوبة الدور تتمثل في صعوبة الأمومة في حد ذاتها خاصة إذا كان مصابا بمتلازمة داون، وتابعت قائلة: «حياة أم عادية صعبة فما بالنا بحياة أم مصاب بالمتلازمة، وأنا عايشت أمهات قبل الفيلم وشفت أن أمهات الأطفال دول بتبقى حياتهم قاصرة على سعادة أبنائهم من أصحاب المتلازمة»، وأشارت إلى تجربة معايشة أمهات الأطفال المصابين بمتلازمة داون أسفرت عن خبرات كثيرة في هذه الفئة من الناس التي تكن جل أهدافها هي إسعاد ابنائها وتنسى الحياة معه.
وكشفت «السباعي» أنها تخشى حتى الآن أن تكون أما قائلة «بخاف من منظومة الأمومة والزواج جداً لأنها مسؤولية كبيرة ومش سهلة خاصة وجود طفل.. أنا أصلاً بهرب من أي مسئولية». وأكدت أنها تخشى من فكرة المسؤولية رغم أن والدتها ناهد فريد شوقي وجدتها هدى سلطان وهم نساء اقوياء إلا أنها لا تشبهم في فكرة تحمل المسؤولية، لكنها قالت أنها تعلمت من جدتها الراحلة الفنانة هدى سلطان ووالدتها ناهد فريد شوقي الكثير والكثير، قائلة: «والدتي ست قوية جداً ومثقفة واتعملت منها ده أما جديت فتعلمت منها القيم والمباديء فهي «الوتد» وده بيفسر عشقي لكل ما هو قديم حتى في الاثاث وأن كنت فتاة عصرية».
وحول علاقتها القوية بوالدتها قالت: «علاقتي الخاصة بها سرها أن أمي عندها قدرة أنها تصاحب كل أولادها وكل واحد بطريقة مختلفة على حسب طريقة تفكيره، كاشفة أن والدتها تحاول دائماً أن تظهر ديموقراطيتها مع أبنائها لكنها في حقيقة الأمر تجارينا فقط وهي ديكتاتورية جداً، أنا اصلاً بحب عيلتي وأصحابي القدام، ومامتي صاحبتي الوحيدة اللي بحكيلها كل حاجة وبحب أقلدها في كل حاجة حتى جدي ماعشرتوش كتير بس حاباه مع كتر حكايتها عنه" .
وحول ذكريات والدتها وهي المنتج المنفذ لمسلسل "لن أعيش في جلباب أبي" وتصدره التريند بعد 24 سنة من عرضه قالت: «أنا مبسوطة جداً جداً ببقاء المسلسل الفترة دي كلها وأنا بحب المسلسل جداً، عازية أسباب بقاء المسلسل في قلوب المصريين إلي أن المسلسل يعكس الأسرة المصرية القديمة والروابط التي لم يعشها جيلنا الحالي، والمسلسل لا يخص غني أو فقير كل المصريين، بالاضافة للروابط الأسرية التي فقدناها دلوقتي.. وبقول لماما لما بشوف المسلسل بقول لماما برافو ياماما".
وكشفت أنها رغم حبها للمسلسل إلا أن الأعمال المشتركة بين والدتها ووالدها مدحت السباعي هي الأقرب لقلبها مثل «فرسان آخر زمن» و"امرأة آيلة للسقوط» وده بيسعدني أكتر لأنه دويتو بين منتجة ومخرج ناجح رغم أنهم زوجين». وتابعت: «رغم أن ابويا وامي كانوا دويتو ناجح للمنتج والمخرجة وبحب ده أوي بس أنا مش عاوزة أتجوز واحد في نفس مهنتي احب يكون في مهنة مختلفة لأن الرجالة لما بتحس إن المرأة مستقلة شوية عنه ومش بتحتاج ليه كلية بيقلق رجالة كتير».
قد يهمك ايضـــًا :
أعلن وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، الاثنين، أنّ الولايات المتّحدة لن تصدّر بعد اليوم إلى هونغ كونغ أعتدة عسكرية حسّاسة، وأنّها لم تعد تتعامل مع هذه المدينة التي تتمتّع بحكم شبه ذاتي على أنّها كيان منفصل عن بكين التي شّددت قبضتها عليها.
وقال بومبيو في بيان: "لم يعد بإمكاننا التفريق بين تصدير هذا العتاد إلى هونغ كونغ وبين تصديره إلى بقية أنحاء الصين".
وأضاف أنّ قرار وقف تصدير هذه الأعتدة اتّخذ حفاظاً على "الأمن القومي الأميركي" لأنّ الولايات المتّحدة لا تريد "المخاطرة بوقوعها في أيدي" الجيش الصيني "الذي يتمثّل هدفه الأساسي في الحفاظ على ديكتاتورية الحزب الشيوعي الصيني بكل الوسائل اللازمة".
ويتعلّق هذا القرار بأسلحة ومعدّات دفاعية أميركية يتطلّب تصديرها الحصول على موافقة من وزارة الخارجية وعدم اعتراض من قبل الكونغرس.
وأوضح الوزير أنّ الحكومة الأميركية ستتّخذ أيضاً "خطوات تفرض بموجبها على هونغ كونغ نفس القيود التي تفرضها على الصين في ما يتعلّق بالتقنيات الأميركية الدفاعية وتلك ذات الاستخدام المزدوج، المدني والعسكري".
وشدّد بومبيو على أنّه "بمجرد أن تتعامل بكين مع هونغ كونغ على أساس "دولة واحدة، نظام واحد"، يصبح لزاماً علينا أن نفعل الأمر نفسه"، محذّراً من أنّ واشنطن "ستتّخذ إجراءات أخرى" للاحتجاج على السياسة الصينية في المستعمرة البريطانية السابقة.
وكانت الصين وافقت قبيل تسلّمها هونغ كونغ من بريطانيا في 1997 على اعتماد مبدأ "بلد واحد بنظامين" الذي يسمح للمدينة بأن تحتفظ لغاية 2047 بنظامها المتميّز بقدر كبير من الحريّات وبحكم شبه ذاتي وباستقلالية قضائية وتشريعية.
لكنّ بكين تعتزم فرض قانون للأمن القومي في هونغ كونغ لوضع حدّ للاضطرابات السياسية في المدينة ولإعادة الاستقرار إليها بعد عام من الاحتجاجات الضخمة المؤيدة للديموقراطية والتي تخلّلتها أعمال عنف.
وأتى القرار الأميركي بعيد ساعات من إعلان بكين فرض قيود على منح تأشيرات دخول لرعايا أميركيين "تصرفوا بشكل سيء" عبر انتقاد قانون الأمن القومي.
وجاءت الخطوة الصينية بعيد أيام من إعلان إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب أنّها ستفرض قيوداً على منح التأشيرات لعدد غير محدّد من المسؤولين الصينيين بسبب انتهاكات متعلّقة بالحكم الذاتي للمدينة التي تعتبر مركزا مالياً مهماً في آسيا.