حرص الفنان أحمد الفيشاوي على التواجد في منزل والدته سمية الألفى لقضاء عيد الأصحى المبارك معها.
from في الفن | آخر الأخبار https://ift.tt/39LQF8o
https://ift.tt/30S8ej6
حرص الفنان أحمد الفيشاوي على التواجد في منزل والدته سمية الألفى لقضاء عيد الأصحى المبارك معها.
حرص الفنان أحمد الفيشاوي على التواجد في منزل والدته سمية الألفى لقضاء عيد الأصحى المبارك معها.

رصدت وحدة الرصد والتحليل بإدارة البيان بمكتب النائب العام تداول مقطع مصوَّر لشخصٍ حالَ استطلاعه رأي البعض من عامة الناس في حرقهم علم دولة الكويت مقابل أخذهم مبلغًا ماليًّا، ورفض من استطلع رأيهم ذلك، وبعرض الأمر على المستشار حمادة الصاوي، النائب العام، أمر بالتحقيق في الواقعة.
وتمكنت الشرطة من ضبط المتهم، واستجوبته النيابة العامة، فقرَّرَ في التحقيقات أن قصده من تصوير المقطع المذكور إثبات أن الشعب المصري ذو مبادئ ولا يغريه المال ولا يرضى بالإساءة للآخرين، وأن العلاقة بين الشعبين المصريِّ والكويتيِّ علاقةٌ وَطِيدة، وذلك إثر تداول واقعة التعدي على مصري بدولة الكويت خلال الشهر الجاري، وقد شاهدت النيابة العامة على هاتف المتهم المضبوط مقطعَ الفيديو المتداول، وكذا مقطعًا آخر للمتهم يتحدث فيه عن عدم رغبة الشعب المصري في الإساءة إلى الآخرين، وأن الشعبين الكويتيَّ والمصريَّ سيظلا شعبين شقيقين.
وأكدت تحريات قطاع الأمن الوطني حولَ الواقعة عدم انضمام المتهم لأي جماعة إرهابية، وأن قصده من ترويج المقطع المتداول توطيد العلاقات بين الشعبين المصري والكويتي، وأمرت النيابة العامة بإخلاء سبيل المتهم.
قد يهمك أيضــــــــــــــــًا
مصر تعلق على "محاولات استهداف" علاقتها بالكويت
حرص الفنان أحمد الفيشاوي على التواجد في منزل والدته سمية الألفى لقضاء عيد الأصحى المبارك معها.
كشفت الإعلامية ريهام سعيد عن صور لبعض الشباب التي اتهمتهم بالتحرش بها أمام منزلها بمارينا في الساحل الشمالي.
عرض فيلم "الغسالة" لمحمود حميدة وهنا الزاهد وأحمد حاتم بدور السينما المصرية في وقفة عيد الأضحى المبارك الخميس ٣٠ يوليو ٢٠٢٠.
يتواجد عدد كبير من النجوم حالياً في المدن الساحلية للاستمتاع بأجواء الصيف على شاطئ البحر.
عرض فيلم "الغسالة" لمحمود حميدة وهنا الزاهد وأحمد حاتم بدور السينما المصرية في وقفة عيد الأضحى المبارك الخميس ٣٠ يوليو ٢٠٢٠.
يتواجد عدد كبير من النجوم حالياً في المدن الساحلية للاستمتاع بأجواء الصيف على شاطئ البحر.
سوكا، هي واحد من أشهر أطفال السينما المصرية، والتي ظهرت من خلال فيلم "أبو علي" مع الفنان كريم عبد العزيز، عام 2005.

يبحث القضاء الجزائري طلب دفاع أحد وجهاء النظام الذي يحاكم بتهم فساد، إخراج سعيد بوتفليقة، شقيق الرئيس السابق، من السجن العسكري لسماع إفادته حول وقائع تم سردها أثناء المحاكمة، حيث كان شقيق بوتفليقة استدعي من طرف محكمة في سبتمبر (أيلول) الماضي، للرد على تهم تخص تمويل حملة انتخاب شقيقه، لكنه رفض الكلام.
وقال محامون يرافعون لمصلحة اللواء عبد الغني هامل، مدير الشرطة سابقاً، لصحافيين، إنهم أودعوا عريضة لدى محكمة الاستئناف تطالب بإحضار شقيق الرئيس وكبير مستشاريه سابقاً، بعد أن اتهمه موكلهم بـ«إقالته باتصال هاتفي»، وكان يقصد أن شقيق بوتفليقة أمر وزير الداخلية بعزل اللواء هامل، في يونيو (حزيران) 2017 إثر تصريحات هاجم فيها قائد سلاح الدرك آنذاك، الجنرال غالي بلقصير، وذلك في قضية مصادرة شحنة من الكوكايين في ميناء غرب الجزائر، وتم ذكر اسم نجل هامل في التحقيقات التي أجراها الدرك في القضية.
وأوضح المحامون، أن القاضي المكلف محاكمة هامل، وعد بدراسة الطلب. لكنهم استبعدوا تعاطيه إيجابياً مع ما يريدون. وأكد أحد أعضاء فريق الدفاع عن هامل، رفض نشر اسمه، أن «القاضي لا يمكنه أن يسمح بإحضار سعيد من سجنه، من دون موافقة الجهات النافذة في الدولة، وأعتقد أن هذه الجهات لا ترغب في سماع أسرار وفضائح سيدلي بها».
وكان شقيق بوتفليقة استدعي، في سبتمبر الماضي، من طرف محكمة الجنح بالعاصمة، بعد أن طلبه دفاع مسؤولين حكوميين بارزين، من بينهم رئيسا الوزراء سابقاً عبد المالك سلال وأحمد أويحيى، أكدوا أن أموالاً ضخمة تخص حملة ترشح أخيه (عبد العزيز) لولاية خامسة (عام 2019)، وضعت بين يديه. وعرفت القضية بـ«التمويل الخفي لعهدة الرئيس»، حيث ظل شقيق بوتفليقة صامتاً وقتاً طويلاً، رافضاً الإجابة عن أسئلة القاضي، فأعيد إلى السجن العسكري، حيث يقضي عقوبة 15 سنة سجناً بتهمتي «التآمر على الجيش» و«التآمر على سلطة الدولة».
ويعتقد بأن سبب رفضه الإدلاء بأقواله، خوفه من انتقام قائد الجيش الذي أدخله السجن، الفريق قايد صالح الذي توفي بسكتة قلبية نهاية العام الماضي. وقد فضّل شقيق الرئيس السابق الصمت طمعاً في تخفيف الحكم، لكن محكمة الاستئناف العسكرية ثبتت العقوبة. ويقول مراقبون، إن شقيق بوتفليقة ليس لديه ما يخسره، لو استدعي في قضية هامل، وأنه «سيخرج ما في جعبته» إن جاء إلى المحاكمة.
وستستأنف محاكمة مدير الشرطة السابق، بعد غد (الاثنين)، بفتح المجال لمرافعة الدفاع. ودانت المحكمة الابتدائية هامل بـ15 سنة سجناً، وحكمت على زوجته وأبنائه الثلاثة، في الملف نفسه، بعقوبات تراوحت بين 3 و10 سنوات. واتهم هامل، الذي كان يطمح لخلافة بوتفليقة، وأفراد عائلته بـ«غسل أموال» و«استغلال النفوذ والوظيفة الحكومية لأغراض خاصة»، و«الحصول على أراض وعقارات بطرق مشبوهة».
ويحاكم في القضية أيضاً، وزيرا النقل والصحة سابقاً، عبد الغني زعلان وعبد المالك بوضياف بصفتهما واليين سابقين لوهران ومستغانم. وورد في التحقيقات أنهما أهديا هامل وابنيه قطع أرض كبيرة بغرض إطلاق استثمارات سياحية.وأكد هامل، الثلاثاء الماضي، خلال رده على أسئلة القاضي، أن سعيد بوتفليقة «لم يكن يحبني، وقد أحالني على التقاعد مباشرة بعد عزلي، وهو عمل دستوري تم تنفيذه بينما كان رئيس الجمهورية مغيباً بفعل المرض». وقال إنه اتصل بسعيد ليستفسر عن سبب إبعاده من المنصب، فـ«رد عليّ قائلاً: ما عليك إلا أن تطعن في القرار»، حيث يشار إلى أن شقيق الرئيس سابقاً، كان الحلقة الأقوى في نظام الحكم، وزاد نفوذه منذ انسحاب بوتفليقة من المشهد عام 2013، إثر إصابته بجلطة دماغية أقعدته على كرسي متحرك.
قد يهمك أيضا:
المعارضة الجزائرية تبحث مواجهة بوتفليقة بمرشح واحد
بوتفليقة يعين رئيسًا جديدًا للمجلس الدستوري الجزائري

وقع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اليوم الجمعة قانونا يعتمد تأشيرة إلكترونية موحدة تتيح للأجانب زيارة روسيا مرة واحدة سنويا ولفترة محددة بلا دعوة.
وسيكون بإمكان المواطنين الأجانب الاستفادة من التأشيرة الجديدة اعتبارا من مطلع العام القادم لزيارة روسيا لأغراض السياحة والمشاركة في الفعاليات العلمية والثقافية والسياسية والاجتماعية والاقتصادية والرياضية.
وستكون التأشيرة صالحة لفترة لا تزيد عن 60 يوما، وسيسمح لحامليها بالإقامة 16 يوما فقط.
وسيتم استخراج التأشيرة الإلكترونية بناء على قرار من وزارة الخارجية في غضون أربعة أيام منذ طلبها عبر الإنترنيت.
قد يهمك ايضًا:

قررت محكمة استئناف فدرالية أمريكية اليوم الجمعة إسقاط حكم الإعدام عن جوهر تسارناييف، منفذ تفجير ماراثون بوسطن الذي أسفر عام 2013 عن مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة أكثر من 280 آخرين.
ولم تلغ المحكمة إدانة تسارناييف المواطن القرغيزي سابقا بمعظم التهم الموجهة إليه، لكنها قضت بإجراء محاكمة جديدة لإعادة تحديد العقوبة بحق المدان.
وتم إلغاء حكم الإعدام بخمس من أصل 30 تهمة أدين بها تسارناييف عام 2015، وتبرئته بثلاثة من هذه الاتهامات، وهي تتعلق بحيازة الأسلحة بشكل غير مشروع.
واعتقل جوهر تسارناييف عام 2013، ضمن إطار عملية أمنية قتل خلالها شقيقه الأكبر تامرلان.
والشقيقان نفذا تفجير عبوتين ناسفتين قرب خط نهاية ماراثون بوسطن في 15 أبريل 2013.
قد يهمك ايضًا: