Ukraine lauds Kherson gains as Russian strike destroys building
source https://www.aljazeera.com/news/2022/10/6/ukraine-clocks-kherson-gains-as-zelenskyy-urges-eu-for-more-help
تحرير فتاة إيزيدية من قبضة «دواعش» في مخيم الهول
وتعد هذه ثالث حالة من نوعها بعد تحرير قوى الأمن فتاتين في عملية خاصة، في شهر سبتمبر (أيلول) الماضي، خلال حملة أمنية داخل المخيم. وبحسب تقديرات رسمية صادرة عن سلطات الإدارة الذاتية، بلغ عدد الإيزيديات المحررات منذ مارس (آذار) 2020، 60 سيدة إيزيدية وقرابة 200 طفل وطفلة، ليبقى مصير نحو 3500 أخريات مجهولاً.
from الشرق الأوسط https://ift.tt/n6Y7bWL
OPEC Move Shows the Limits of Biden’s Fist-Bump Diplomacy With the Saudis
http://dlvr.it/SZbYbH
During Florida Visit, Biden and DeSantis Put Politics (Largely) on Hold
http://dlvr.it/SZbYMn
كوريا الشمالية تطلق صاروخاً بالستياً باتجاه بحر اليابان
أطلقت كوريا الشمالية، فجر الخميس، صاروخاً بالستياً باتجاه البحر، في وقت يجتمع فيه مجلس الأمن الدولي في نيويورك للبحث في إطلاق بيونغ يانغ قبل يومين صاروخاً بالستياً متوسط المدى حلّق، في سابقة منذ خمس سنوات، فوق اليابان وسقط في المحيط الهادئ. ونقلت وكالة الأنباء الكورية الجنوبية "يونهاب" عن هيئة أركان الجيش في سيول قولها إنّ الشمال "أطلق صاروخاً بالستياً غير محدّد باتجاه بحر الشرق" الذي يعرف أيضاً باسم بحر اليابان. وردّاً على هذا الصاروخ البالستي المتوسّط المدى، أطلق الجيشان الكوري الجنوبي والأميركي صباح الأربعاء أربعة صواريخ أرض-أرض بالستية قصيرة المدى على أهداف وهمية في البحر.
كما أعلن الجيش الكوري الجنوبي الأربعاء أنّ حاملة الطائرات "يو إس إس رونالد ريغن" التي تعمل بالطاقة النووية ستعود إلى المنطقة بعد أن شاركت في تدريبات مشتركة مع البحرية الكورية الجنوبية في الشهر الماضي. وبيونغ يانغ التي تمتلك السلاح النووي أجرت هذه السنة سلسلة تجارب غير مسبوقة من حيث الوتيرة. وبلغت هذه التجارب ذروتها الأسبوع الماضي حين أطلق الجيش الكوري الشمالي أربعة صواريخ بالستية قصيرة المدى. وكثّفت بيونغ يانغ برامج أسلحتها المحظورة في ظلّ تعثّر المفاوضات مع الولايات المتّحدة، فأجرت عدداً قياسياً من التجارب العسكرية هذه السنة وأقرّت قانوناً جديداً يجيز لها تنفيذ ضربات نووية وقائية بما في ذلك ردّاً على هجمات بأسلحة تقليدية، في خطوة جعلت من قوتها النووية أمراً "لا رجعة فيه".
رسالة كورية شمالية
- يقول محللون إن سلسلة تجارب الصواريخ التي تجريها كوريا الشمالية تساعد في جعل المزيد من أسلحتها جاهزة للعمل، وفي تطوير قدرات جديدة، وتبعث برسالة مفادها أن التطوير حق سيادي.
- برامج الأسلحة النووية والصاروخية لكوريا الشمالية محظورة بموجب قرارات مجلس الأمن الدولي التي فرضت عقوبات على بيونغ يانغ.
- كيم دونج يوب، الضابط السابق في البحرية الكورية الجنوبية، اعتبر أن تفاصيل الرحلة الأولية تشير إلى أن الصاروخ ربما كان "هواسونغ-12" البالستي المتوسط المدى، الذي كشفت عنه كوريا الشمالية في عام 2017 ضمن تهديداتها بضرب القواعد العسكرية الأميركية في غوام.
- اعتبر أنكيت باندا من مؤسسة كارنيغي للسلام الدولي، أن إطلاق صاروخ لمسافة طويلة يسمح لعلماء كوريا الشمالية باختبار الصواريخ في ظل ظروف أكثر واقعية، موضحا: "مقارنة بالمسار المعتاد المرتفع للغاية، فإن هذا يسمح لهم بتعريض مركبة بعيدة المدى".
قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :
سيول وواشنطن تُطلقان 4 صواريخ أرض-أرض باتّجاه بحر الشرق رداً على تجارب كوريا الشمالية
اليمن يدعو إلى ضغط دولي على الحوثيين لإنهاء حصار تعز وفتح الطرقات
from العرب اليوم - الرئيسية https://ift.tt/jWTdrzP
https://ift.tt/JPV6I4y
إستمرار المواجهات بين المتظاهرين وقوات الأمن في ايران وحرق صور خامنئي ووصفه بالدكتاتور
تواصل الغضب داخل إيران تواصل في الأسبوع الثالث في إيران، و خرجت تظاهرات ليلية في عدد من المدن الإيرانية، وخاصة في العاصمة طهران وشيراز. وهتف المحتجون بشعار الموت للديكتاتور في إشارة الى الزعيم الديني الإيراني آية الله علي خامنئي من فوق السطوح والشرفات وعبر نوافذ المنازل في مختلف أحياء طهران مساء الأربعاء. و أضرم المتظاهرون النار في إعلاناتٍ تحمل صورة للمرشد علي خامنئي في الأحواز. كما اشتعلت الاحتجاجات في شوارع كيش الوجهة السياحية الأولى في إيران ، و أغلقت الطريق الرئيسي لمدينة كرات سرباز في بلوشستان مع تجدًد الاحتجاجات الليلية. وفي سنندج عاصمة كردستان إيران، أضرم المحتجون النار في الشوارع استعدادا للتظاهرات الليلية. وقد إندلعت الاحتجاجات في إيران بعد مقتل الشابة مهسا أميني، التي تنحدر من مدينة سقز الكردية في شمال غربي إيران.
وكانت الشابة توفيت في 16 سبتمبر (2022) بعد ثلاثة أيام من اعتقالها من قبل "شرطة الأخلاق"، ومن ثم نقلها إلى أحد المستشفيات في طهران. وقد أشعلت وفاتها منذ ذلك الحين نار الغضب في البلاد، حول عدة قضايا، من بينها القيود المفروضة على الحريات الشخصية والقواعد الصارمة المتعلقة بملابس المرأة.بالإضافة إلى الأزمة المعيشية والاقتصادية التي يعاني منها الإيرانيون، ناهيك عن القواعد الصارمة التي يفرضها نظام الحكم وتركيبته السياسية بشكل عام. ولعبت النساء دورا بارزا في تلك الاحتجاجات، ولوحت محتجات بحجابهن وحرقنه. وشكّلت التظاهرات التي عمت عشرات المدن خلال الأسابيع الماضية ولا تزال، الاحتجاجات الأكبر منذ تلك التي خرجت اعتراضا على أسعار الوقود في 2019، وأفيد وقتها بمقتل 1500 شخص في حملات قمع ضد المتظاهرين.
قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :
خامنئي يؤكد أخطاء أميركا المتكررة جعلتها عاجزة في منطقة غرب آسيا
الجدل يتجدَّد في العاصمة طهران بشأن موقع "بارشين" النووي
from العرب اليوم - الرئيسية https://ift.tt/1WOlhax
https://ift.tt/TnSPuVD
الحكومة اليمنية تطالب بموقف رادع ضد إعلان الحوثيين البحر الأحمر منطقة عسكرية
طالبت الحكومة اليمنية الثلاثاء، بموقف دولي «رادع» إزاء تهديدات جماعة الحوثيين، لشركات الملاحة الدولية. وفي بيان نشرته وكالة الأنباء اليمنية «سبأ»؛ قال وزير الإعلام في الحكومة اليمنية، معمر الإرياني إن «الإعلان الخطير الصادر عن الحوثيين باعتبار البحر الأحمر وباب المندب وبحر العرب، منطقة عمليات عسكرية، وتوجيههم تهديداً سافراً لشركات الملاحة العالمية باستهداف السفن التجارية وناقلات النفط؛ يكشف عن حقيقتهم كميليشيا إرهابية لا تكترث بالقوانين والمواثيق الدولية». وعدّ الوزير الإرياني، هذا التهديد الخطير تأكيداً على مصداقية التحذيرات التي أطلقت منذ وقت مبكر من استمرار سيطرة ميليشيات إرهابية تدار من نظام طهران وتنفذ سياساته التدميرية، على أجزاء من الشريط الساحلي اليمني، على أمن وسلامة الملاحة الدولية في البحر الأحمر وباب المندب، وإمدادات الطاقة عصب الاقتصاد العالمي.
وطالب البيان المجتمع الدولي والأمم المتحدة والدول دائمة العضوية في مجلس الأمن، باتخاذ موقف واضح ورادع من هذا التهديد الخطير، والقيام بمسؤولياتهم القانونية في التصدي للأنشطة الإرهابية للنظام الإيراني وأداته الحوثية التي باتت تمثل تهديدا خطير للسلم والأمن الإقليمي والدولي. وكان ما يُعرف بالمجلس السياسي الأعلى التابع للميليشيات الحوثية، أعلن الأحد الماضي أن الميليشيات ستضع مطارات وموانئ وشركات النفط التابعة لدول التحالف العربي في مرمى نيرانها. من جانبه، أكد وزير الخارجية اليمني، أحمد عوض بن مبارك، الأربعاء، حرص حكومته على السلام وتمديد الهدنة، لافتا إلى أنها نفذت جميع التزاماتها تجاه الهدنة من أجل سلام شامل. وفي مؤتمر صحفي عقده في العاصمة المغربية؛ اتهم الوزير اليمني الحوثيين بالتنصل عن تنفيذ بنود الهدنة خلال سريانها وفتح الطرقات في محافظة تعز، وتحويل البحر الأحمر إلى منطقة عسكرية، قبل رفضهم تمديد الهدنة مجددا، مبينا أن هذا أظهرها كطرف معرقل لجهود السلام.
وقال بن مبارك إن «هناك مصلحة استراتيجية للإقليم والعالم في إنهاء انقلاب جماعة الحوثي، كي يصبح اليمن دولة فاعلة ضمن جوارها العربي والإسلامي»، منوهاً إلى أن الحرب فرضتها جماعة الحوثي تنفيذاً لأجندة طهران التوسعية في المنطقة، وأن الحكومة اليمنية «لن تسمح باستيلاء إيران على موارد اليمن النفطية». كما اتهم الميليشيات الحوثية بارتكاب ما يعرف في اليمن بالعيب الأسود، وهو اختطاف النساء والاعتداء عليهن، وذكر أن اليمن يعاني من تهجير داخلي؛ حيث يضطر اليمنيون لترك مدنهم بسبب ممارسات ميليشيات الحوثي، رغم تشبثهم بأراضيهم ومنازلهم. وأفاد وزير الخارجية بأن عدد ضحايا الجيش اليمني خلال فترة الهدنة المنتهية بلغ أكثر من 1400 جندي وضابط، إضافة إلى المدنيين الذين سقطوا بسبب الخروقات الحوثية، وعدم احترام التهدئة العسكرية، وذلك بأعمال القصف والقنص المباشرين، أو من خلال الهجمات بالطائرات المسيرة والألغام، رغم حرص الحكومة على التهدئة وإتاحة فرص السلام.
وأضاف أن الميليشيات نهبت أكثر من 45 مليار ريال يمني قبل الهدنة، وجمعوا خلال فترة الهدنة أكثر من 200 مليار ريال كان يفترض أن توظف في دفع رواتب الموظفين اليمنيين حسب اتفاق الهدنة، وبناء على التزامات الميليشيات في اتفاق استوكهولم في ديسمبر (كانون الأول) 2018، إلا أنهم عادوا باشتراط تسديد الحكومة لرواتب الموظفين كشرط لقبولهم بالتمديد. وتعرض بن مبارك إلى تنصل الميليشيات وتهربها من تنفيذ اتفاق استوكهولم الخاص بمدينة الحديدة، وتحييد المدينة الساحلية وموانئها، مقابل إيقاف العمليات العسكرية، مذكرا أنها نشرت الألغام البحرية في مياه البحر الأحمر، الأمر الذي يعدّ استهدافا للملاحة البحرية. كما أكد الوزير بن مبارك، خلال اتصال هاتفي مع المبعوث الخاص للرئيس الروسي للشرق الأوسط وأفريقيا ميخائيل بوغدانوف، أن حكومته نفذت كل التزاماتها تجاه الهدنة، والحوثيون رفضوا فتح طرق تعز، واستعرض الطرفان الجهود التي تبذلها الحكومة للحفاظ على الهدنة وتجنيب اليمن وشعبها ويلات الحرب والدمار الذي تسعى له ميليشيا الحوثي.
ووفقاً لوكالة الأنباء اليمنية «سبأ»، تناول الجانبان العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين والتي ستحل الذكرى الـ94 لتأسيسها في شهر نوفمبر (تشرين الثاني) القادم، حيث لفت بن مبارك، إلى التعاون الكامل والمرونة العالية التي أبدتها الحكومة في التعامل مع مقترحات المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة ودعمها لجهوده لتحقيق الأمن والاستقرار في اليمن. وجدّد بن مبارك الإشارة إلى تعمّد الحوثيين عرقلة جميع الجهود المبذولة للانتقال إلى العملية السياسية الشاملة وفقاً للمرجعيات الثلاث، والرغبة غير العقلانية لميليشيا الحوثي للعودة للحرب والتهديد باستهداف الشركات العاملة بمجال النفط في اليمن والمنطقة وتهديد الملاحة الدولية في البحر الأحمر، مطالبا باتخاذ مجلس الأمن موقفا حازما إزاء المواقف السلبية لميليشيا الحوثي. ومن جانبه، أكد بوغدانوف، على وقوف روسيا إلى جانب أمن واستقرار اليمن والمنطقة وسعيها للمساهمة بإحلال السلام في اليمن.
إلى ذلك، لا تزال الجهود الأممية سارية من أجل تمديد الهدنة السابقة التي انتهت في الثاني من أكتوبر (تشرين الأول) الحالي، رغم إعلان المبعوث الخاص للأمين العام للأم المتحدة هانس غروندبيرغ مساء الأحد الماضي انتهاء الهدنة دون التوصل إلى اتفاق، بعد فشل مساعيه لإقناع الميليشيات بالتمديد. وكشفت مصادر دبلوماسية يمنية وغربية، الثلاثاء، عن استمرار الأمم المتحدة في محاولة تمديد الهدنة الإنسانية لفترة إضافية تصل إلى 6 أشهر بعد وصول التفاهمات مع الميليشيات الحوثية إلى طريق مسدود. ووفقا للمصادر التي تحدثت في تصريحات صحافية؛ فإن التحركات الأممية اتجهت لممارسة ضغوط جديدة على مسارين آخرين أحدهما مع إيران والآخر مع مجلس القيادة الرئاسي، حيث «عاد المبعوث الأممي لممارسة ضغوط على مجلس القيادة الرئاسي الموجود جميع أعضائه حاليا في الرياض، لإرغامهم على الموافقة على ملف مرتبات المسجلين على قوام كشوفات القطاع العسكري والأمني في مناطق سيطرة الحوثيين وصرفها في غضون العام المقبل كأقل تقدير».
وقدمت ميليشيا الحوثي هذا الملف تحت اسم «موظفي وزارتي الدفاع والداخلية» وهو ملف إضافي لهيكلة الأجور والمرتبات لموظفي الدولة لعام 2014. وبدأ سريان الهدنة في أبريل (نيسان) الماضي لمدة شهرين، ونصت على إيقاف العمليات العسكرية الهجومية براً وبحراً وجواً داخل اليمن وعبر حدوده، وفتح الطرق في تعز وغيرها من المحافظات لتحسين حرية حركة المدنيين، وتيسير دخول 18 سفينة تحمل الوقود إلى مواني الحديدة غرب اليمن خلال شهرين، فضلاً عن السماح برحلتين جويتين من وإلى مطار صنعاء الدولي أسبوعياً، ودفع رواتب الموظفين الحكوميين في مناطق سيطرة الميليشيات من إيرادات ميناء الحديدة. وتتهم الحكومة اليمنية الميليشيات الحوثية بالتنصل من تنفيذ التزاماتها بتسديد رواتب الموظفين بعد حصولها على مئات المليارات من العملة المحلية من إيرادات ميناء الحديدة، ورفض فتح الطرقات في تعز، بعد أن كانت الحكومة أوفت بالتزاماتها، وسمحت بتسيير رحلات جوية من مطار صنعاء، واستخدام جوازات السفر الصادرة من مصلحة الهجرة والجوازات التي تديرها الميليشيات في صنعاء.
وعقب الإعلان عن انتهاء الهدنة؛ أحبطت القوات الحكومية والمقاومة الشعبية عددا من الهجمات التي نفذتها الميليشيات في عدد من الجبهات في محافظات تعز والحديدة ولحج والضالع ومأرب. وناقش وزير الدفاع اليمني الفريق الركن محسن محمد الداعري، ورئيس هيئة الأركان العامة، قائد العمليات المشتركة الفريق الركن صغير بن عزيز، مع قائد القوات المشتركة، لتحالف دعم الشرعية، نائب رئيس أركان الجيش السعودي الفريق الركن مطلق الأزيمع، طبيعة الموقف العسكري في جبهات القتال المختلفة. وحسبما نقلت وكالة الأنباء اليمنية «سبأ»، استعرض اللقاء الذي عُقد في مقر قيادة القوات المشتركة للتحالف الثلاثاء الخطط العملياتية، استعداداً للمرحلة المقبلة، على امتداد جبهات القتال، حسب مقتضى الموقف الراهن. وفي اللقاء، أكد وزير الدفاع ورئيس الأركان جاهزية القوات المسلحة للتصدي ومواجهة ميليشيات الحوثي الإرهابية المدعومة إيرانياً، بكل كفاءة واقتدار، لافتين إلى تعنت الميليشيات ورفضها تمديد الهدنة الإنسانية تحقيقاً لمصالح النظام الإيراني، وتأكيداً منها أنها لن تجنح للسلام، وتريد استمرار عبثها وعدوانها على الشعب اليمني، وأن القوة والبندقية، اللغة الوحيدة التي تفهمها.
ويرى الناشط السياسي اليمني محمد عبد المغني أنه كان من المتوقع انسداد الأفق أمام مساعي الأمم المتحدة للوصول إلى اتفاق لتمديد الهدنة، وبالتالي الحصول على طرف مسار ينهي الحرب في اليمن، ويتجه نحو تحقيق السلام، بسبب تعنت الميليشيات الحوثية المبالغ به. ويذهب في حديثه لـ«الشرق الأوسط» إلى أن الميليشيات الحوثية تبالغ في تقدير قوتها وسيطرتها، وتريد أن تؤكد للمجتمع الدولي والمحيط العربي والإقليمي أنها قوة لا يمكن تجاهلها، وعلى هذا الأساس وضعت شروطا تؤدي إلى زيادة المخاطر والتهديدات، وليس العكس، فهذه الشروط، إذا ما تم الاستجابة لها، فستكون من أسباب إطالة الحرب. ويستغرب من أن الأمم المتحدة والمجتمع الدولي يوافقان على شروط الميليشيات الحوثية بدفع رواتب موظفي الدولة في مناطق سيطرتها، حيث إن هناك احتمالا كبيراً أن هذه الرواتب ستذهب إلى تمويل الميليشيات، وكأن الحكومة الشرعية والتحالف العربي يدفعون رواتب أفراد الميليشيات التي يواجهونها عسكريا.
وختم بالإشارة إلى أن فشل المجتمع الدولي في إقناع الميليشيات بالعودة إلى مسار الحرب؛ سيطيل القتال في المناطق التي حددتها الميليشيات لتحقيق مكاسب استراتيجية حاليا، وهي عازمة على ذلك وتخطط لأجله. من جهته، أعرب المركز الأمريكي للعدالة عن فشل المجتمع الدولي في تمديد الهدنة الإنسانية في اليمن، وتعاطيه المتراخي مع شروط الميليشيات الحوثية، والغموض الذي يغلف المباحثات التي أجراها بشأن التمديد في الأيام الأخيرة من الهدنة المنتهية، كما جاء في بيان له. وقال المركز، وهو منظمة حقوقية مقرها واشنطن؛ إن المجتمع الدولي لم يبذل جهوداً كافية لتمديد الهدنة، ولم يفصح عن تفاصيل المباحثات التي جرت بين المبعوث الخاص للأمين العام للأم المتحدة إلى اليمن هانس غروندبرغ وقادة جماعة الحوثي في صنعاء، وما هي العراقيل والشروط التي عقَّدت مهمته، ولم تسمح بالوصول إلى اتفاق.
وجاء في البيان: «طوال فترة الهدنة المنتهية، والتي أعلنت لأغراض إنسانية ولتخفيف المعاناة عن المدنيين اليمنيين؛ تنصلت جماعة الحوثي من تنفيذ أهم الشروط الخاصة بالوضع الإنساني، وهما فتح الطرقات لتخفيف المعاناة عن المدنيين خصوصا في محافظة تعز، وتسديد رواتب موظفي الدولة من إيرادات موانئ الحديدة». ودعا المركز المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته في حماية المدنيين من آثار انتهاء الهدنة، ورفض جماعة الحوثي تمديدها، وما قد يترتب عن ذلك من عودة الاشتباكات التي تحدث أغلبها في مناطق سكنية، أو مناطق حيوية وتتسبب بسقوط المدنيين وتخريب مساكنهم وممتلكاتهم، وتقيد حريتهم في الحركة والتنقل، ووقف وصول إمدادات المواد الأساسية والأغذية والأدوية إليهم. وطالب المجتمع الدولي بهيئاته ودوله بالاضطلاع بدور جاد وفاعل وحازم لاستعادة الهدنة من جهة؛ ومواصلة الفعاليات والجهود لإنهاء الحرب في اليمن بصيغة عادلة من جهة أخرى، بما يؤدي إلى وقف جميع الانتهاكات الناجمة عنها، وبناء عملية سلام شاملة وكاملة.
قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :
الحكومة اليمنية تتهم الحوثيين باستهداف مواقع للجيش في تعز وصنعاء تسجل 95 خرقا للتحالف
مهرجان البحر الأحمر يعقد شراكة مع مهرجان فينيسيا لدعم أفلام الناشئين
from العرب اليوم - الرئيسية https://ift.tt/Q9cj0I2
https://ift.tt/LgpRYq8
موسكو تحذّر واشنطن من خطر تسليحها أوكرانيا وتعتبره يزيد من فرص الإشتباك بين روسيا والغرب
حذّرت موسكو من أن قرار البيت الأبيض إرسال المزيد من المساعدات العسكرية إلى أوكرانيا "يزيد من خطر حدوث اشتباك عسكري مباشر" بين روسيا والغرب. وقال سفير روسيا لدى الولايات المتحدة، أناتولي أنتونوف، إن ذلك يمثل "تهديدًا مباشرًا" لموسكو، واصفا الولايات المتحدة بأنها "شريك في الصراع". وفي موسكو، تعهدت الرئاسة الروسية بإعادة السيطرة على الأراضي التي حررها الجيش الأوكراني في مناطق ضمتها روسيا أخيرا، وأكدت أن هذه المناطق ستظل تحت سيطرتها "للأبد". وكانت الولايات المتحدة قد أعلنت في وقت سابق تخصيص 625 مليون دولار في صورة مساعدات عسكرية إضافية لأوكرانيا. ويرجع الفضل إلى الأسلحة الأمريكية المتقدمة في مساعدة أوكرانيا على الحفاظ على وتيرة تصديها للقوات الروسية المحتلة. وأحرزت القوات الأوكرانية تقدما ملحوظا في شمال شرق البلاد وجنوبها في الأسابيع الأخيرة.
وتعهد موسكو الأربعاء باستعادة المناطق التي ضمتها روسيا إليها، بعد تقدم القوات الأوكرانية فيها.وقال المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، إن روسيا ستستعيد المناطق التي تنسحب منها حاليا في أوكرانيا.وأضاف بيسكوف خلال اتصال هاتفي مع صحفيين أن أراضي تلك المناطق "ستظل مع روسيا إلى الأبد، وسوف تستعيدها". وقال الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، إنه يتوقع أن "يستقر" الوضع في المناطق الأوكرانية التي ضمها الكرملين، بعد أن عانت موسكو من انتكاسات عسكرية هناك، وخسرت عدة مدن رئيسية استعادتها كييف.وقال بوتين خلال مكالمة فيديو متلفزة مع بعض المدرسين الروس: "نحن نعمل على افتراض أن الوضع في الأراضي الجديدة سيستقر".وأضاف أن نتائج "استفتاءات" الانضمام إلى روسيا التي نظمتها موسكو في المناطق التي سيطر عليها جيشها كانت "أكثر من مقنعة".وقال بوتين: "بكل صدق، لم تسعدني نتائج الاستفتاء فحسب، بل فاجأتني أيضا".وشجب الغرب وأوكرانيا التصويت - الذي نظمته موسكو على عجل مع تقدم قوات كييف - ووصفه بأنه خدعة.وضم بوتين أربع مناطق أوكرانية في احتفال كبير بالكرملين الأسبوع الماضي، معلنا أن سكانها سيكونون روسا "إلى الأبد".
وقال حاكم منطقة لوهانسك الواقعة في أقصى شرق أوكرانيا لبي بي سي إن قوات بلاده استعادت ست قرى هناك منذ الثلاثاء - مع استمرار الهجمات المضادة. وأشاد سرهي هيداي بما وصفه ببداية عمليات تحرير منطقته من الاحتلال الروسي. ويأتي ذلك وسط تقارير تفيد بأن القوات الأوكرانية تتجه نحو طريق إمداد رئيسي تسيطر عليه روسيا. وكانت روسيا قد سيطرت على منطقة لوهانسك بالكامل تقريبا في يوليو/تموز. وتتضمن أحدث المعدات الأمريكية أربعة أنظمة صواريخ متعددة عالية الدقة من طراز "هايمارس". وقد خصصت واشنطن حتى الآن ما يقرب من 17 مليار دولار للدعم العسكري لكييف منذ أن غزا الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أوكرانيا في 24 فبراير/شباط. وحذر أنتونوف، في بيان صدر يوم الخميس، من أن قرار الولايات المتحدة "مواصلة إمداد نظام كييف بالأسلحة الثقيلة يؤكد فقط على وضع واشنطن شريكا في الصراع". وقال إن هذا سيؤدي إلى "إراقة الدماء لفترة أطول وإحداث خسائر جديدة".
وقال السفير الروسي: "ندعو واشنطن إلى وقف استفزازاتها التي قد تؤدي إلى أخطر العواقب".
وتعهدت روسيا، بعد تعرضها لسلسلة من الهزائم الكبرى في ساحة المعركة في أوكرانيا في الأسابيع الأخيرة، بالدفاع عن نفسها بكل الوسائل المتاحة - من دون استبعاد استخدام أسلحتها النووية. ولا تزال موسكو تمضي قدما في محاولاتها ضم أربع مناطق في أوكرانيا هي: دونيتسك ولوهانسك في الشرق، وخيرسون وزابوريجيا في الجنوب. ولكنها لا تسيطر بشكل كامل على أي من تلك المناطق، وقد أحرزت القوات الأوكرانية تقدما سريعا في منطقة خيرسون في الأيام الأخيرة. ويأتي تحذير أنتونوف بعد وقت قصير من مناقشة الرئيس الأمريكي جو بايدن ونائبته كامالا هاريس المزيد من التعاون العسكري مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي.
وشدد البيت الأبيض في بيان على أن "الولايات المتحدة لن تعترف أبدا بضم روسيا المزعوم للأراضي الأوكرانية". وتعهد بايدن بمواصلة دعم أوكرانيا لأنها تدافع عن نفسها أمام عدوان روسي طالما أن الأمر يتطلب ذلك. وقال البيان إن حزمة المساعدات العسكرية الجديدة تضمنت "(منظومة) هايمارس وأنظمة مدفعية وذخيرة وعربات مصفحة". واستخدمت أنظمة هايمارس الأمريكية الصنع - التي تتسم بأنها صواريخ مدفعية عالية الحركة - لضرب أهداف روسية، من بينها مراكز قيادة ومستودعات ذخيرة. واستخدمت أيضا لاستهداف الجسور، بعضها قريب من خيرسون التي تحتلها روسيا وتحاول أوكرانيا استعادتها.
قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :
البيت الأبيض يندّد بالحملة الأمنية “المقلقة المروّعة” في ايران
بحيرة تاهو في الولايات المتحدة للاستمتاع بالتزلج في أميركا
from العرب اليوم - الرئيسية https://ift.tt/YOEdj7Q
https://ift.tt/WLoSMki
تصاعد هجمات «خلايا داعش» في مناطق «قسد» شرق الفرات
from الشرق الأوسط https://ift.tt/9Q2jDfF
بوريل يُعلن استعداد الاتحاد الأوروبي لحل دبلوماسي في أوكرانيا
أعلن مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل أن الاتحاد يخطط لإطلاق مهمة لتدريب الجيش الأوكراني في منتصف أكتوبر، لكنه أكد استعدادهم للسعي إلى حل دبلوماسي للأزمة هناك
وقال بوريل: "في الوقت نفسه، ما زلنا مستعدين للبحث عن حل دبلوماسي إذا سمحت الظروف بذلك بطريقة بناءة".
وأضاف: "آمل أن نتمكن من إطلاق مهمتنا لتدريب القوات الأوكرانية بشكل رسمي في الاجتماع القادم لوزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في 17 أكتوبر".
قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :
from العرب اليوم - الرئيسية https://ift.tt/sMS4Fbe
https://ift.tt/9Hj08hG
US to expand historical site marking Native American massacre
source https://www.aljazeera.com/news/2022/10/5/us-to-expand-historical-site-marking-native-american-massacre
Haiti faces a ‘cholera time bomb’, UN official warns
source https://www.aljazeera.com/news/2022/10/5/haiti-faces-a-cholera-time-bomb-un-official-warns
Brad Pitt's rep calls Angelina Jolie's latest allegations about 2016 airplane incident 'completely untrue'
http://dlvr.it/SZXK37
ميقاتي يؤكد المضي في تشكيل الحكومة «رغم العراقيل»
from الشرق الأوسط https://ift.tt/aUWkn08
حكومة إسرائيل للموافقة على اتفاق ترسيم الحدود مع لبنان رغم اعتراضات اليمين
في مقابلتين صحافيتين منفصلتين، أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي، يائير لبيد، ووزير دفاعه، بيني غانتس، أن حكومتهما ستتغلب على الاعتراضات السياسية والقانونية على الاتفاق مع لبنان حول ترسيم الحدود المائية الاقتصادية في البحر المتوسط واستخراج الغاز. وطمأنا الجمهور الإسرائيلي واللبناني بأن قرار المحكمة العليا في القدس، إجراء بحث في الدعوى المقدمة ضد الاتفاق، هو إجراء طبيعي ولا يوجد سند قانوني يجعل المحكمة تلغي الاتفاق. وكان لبيد وغانتس يردان بذلك على الموجة التي أثارها اليمين ضد الاتفاق، خصوصاً بعدما حددت المحكمة الإسرائيلية العليا، جلسة يوم 28 أكتوبر (تشرين الأول) الجاري، للنظر في التماس ضد الاتفاق مع لبنان، الذي تجري بلورته هذه الأيام بناء على مقترح تقدم به الوسيط الأميركي، أموس هوكستاين، لتل أبيب وبيروت.
وحاول اليمين المعارض تفسير القرار على أنه فشل للحكومة وإجهاض للاتفاق، وأن تحديد الموعد المذكور قبل أربعة أيام من موعد الانتخابات الإسرائيلية في الأول من نوفمبر (تشرين الثاني) القادم، يعني تقليص قدرة الحكومة على إبرام الاتفاق بشكل نهائي قبل الانتخابات. واعتبروا ذلك تهديداً لمصير الاتفاق، خصوصاً بعد التصريحات التي أطلقها رئيس الحكومة الإسرائيلية الأسبق، بنيامين نتنياهو، بأن الحكومة اليمينية التي ينوي تشكيلها في حال عاد إلى السلطة، ستعمل على إلغاء الاتفاق مع لبنان. إلا أن لبيد وغانتس شددا على أن الكابنيت (المجلس الوزاري المصغر للشؤون السياسية والأمنية في الحكومة)، سيلتئم الخميس للتداول في كل الاعتبارات والجوانب القانونية واتخاذ القرارات المناسبة. ومن المحتمل أن يقرر الكابنيت طرح الملف على كامل أعضاء للحكومة وفيما بعد على الكنيست للإبلاغ وليس للإقرار.
وقال مقرب من لبيد إن هناك بعض الملاحظات السطحية حول الاتفاق في إسرائيل وفي لبنان ولكنه اتفاق جيد ومفيد للطرفين ويعبر عن المصالح الأمنية والاقتصادية الإسرائيلية. وأضاف: «الملاحظ هو أن حزب الله في لبنان ونتنياهو في إسرائيل يحاولان إجهاض الاتفاق، ولن نتيح لهما ذلك». وقال ناطق بلسان لبيد إن «إسرائيل لن ترضخ أيضاً لمحاولات حزب الله طرح اعتراضات جديدة على الاتفاق ولن تتجاوب معها». وحسب تقديرات الخبراء، فإن الحكومة الإسرائيلية تستطيع اتخاذ قرار مبدئي بإقرار الاتفاق، وانتظار تنفيذه إلى أن تنتهي المداولات في المحكمة. والاحتمال الأكبر هو أن تقرر المحكمة عدم التدخل في الموضوع، لأنه يتحدث عن مياه اقتصادية وليس أرضاً تتنازل عنها إسرائيل. وفي هذه الحالة فإنه حتى لو أقيمت حكومة بقيادة نتنياهو، لن تستطيع التراجع عن الاتفاق.
من جهته، يصعد نتنياهو معركته ضد الاتفاق. وفي مؤتمر صحافي عقده مساء الاثنين، اعتبره «اتفاق العار». وأكد أنه إذا فاز في الانتخابات فالحكومة التي سيشكلها لن تلتزم بالاتفاق، مشدداً على أنه «غير قانوني». وادعى نتنياهو أن لبيد «استسلم أمام تهديدات حزب الله»، مشدداً على أنه «على مدى السنوات العشر الماضية، رفضت الاستسلام لإملاءات حزب الله. وبينما كان نصر الله في المخبأ، دمرنا الأنفاق الإرهابية التي حفرها»، وأضاف: «في غضون 3 أشهر فقط، استسلم لبيد بشكل مخجل لتهديدات نصر الله». وزعم نتنياهو أن لبنان يحصل بموجب الاتفاق على «أراضٍ خاضعة للسيادة الإسرائيلية». وتساءل: «ماذا سيفعل نصر الله بالمليارات التي سيحصل عليها؟ سيستخدم هذه الأموال لشراء وتسليح نفسه بالصواريخ التي ستوجه إلى المدن الإسرائيلية». وقال إن الحكومة تستطيع المصادقة على الاتفاق فقط إذا حصل على أغلبية برلمانية من 80 عضواً في الكنيست أو إجراء استفتاء شعبي.
قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :
اسرائيل توافق على خطة ترسيم الحدود البحرية مع لبنان و برّي يصف الإتفاق بالإيجابي
حجب الثقة عن الحكومة اليمينية في كرواتيا
from العرب اليوم - الرئيسية https://ift.tt/8RX0YGA
https://ift.tt/OTWyGQg
لبنان يسلم واشنطن ملاحظاته على مقترح ترسيم الحدود البحرية مع إسرائيل
سلم لبنان الثلاثاء السفارة الأميركية ملاحظاته على العرض بشأن ترسيم الحدود البحرية مع إسرائيل، حسبما أعلن إلياس أبو صعب نائب رئيس مجلس النواب اللبناني، المسؤول عن ملف التفاوض. وقال أبو صعب "تمّ تسليم الردّ اليوم للسفيرة الأميركية" لدى بيروت دوروثي شيا. وأضاف خلال مقابلة مع قناة "أل بي سي" التلفزيونية المحلية "أعتقد أنّه أصبح بحوزة الوسيط الأميركي" آموس هوكستين. وتسلّم المسؤولون اللبنانيون السبت من السفيرة الأميركية عرضاً أميركياً حول ترسيم الحدود البحرية. وبعد وضع ملاحظاتهم عليه، تمّت صياغتها في تقرير تمهيداً لإرساله الى هوكستين، على أن يبحث مضمونه مع الجانب الإسرائيلي. ويأمل لبنان أن يحصل على جواب في نهاية الأسبوع تمهيداً لتحديد موقفه الرسمي من الاتفاق.
وقال رئيس الحكومة المكلف نجيب ميقاتي الثلاثاء إن "الأمر يسير في الطريق الصحيح نحو التأكيد على حقوق لبنان بمياهه كاملة". ولم يتمّ الإفصاح رسمياً عن مضمون العرض. لكنّ المواقف الصادرة عكست تفاؤلاً بإمكانية التوصّل الى اتفاق. وقال مسؤول لبناني مطّلع على المفاوضات لوكالة فرانس برس الثلاثاء إنّ "التعديلات التي طلبها لبنان هدفها أن يصبح النصّ أكثر وضوحاً وغير قابل للتأويل". وتسارعت منذ بداية يونيو التطوّرات المرتبطة بالملفّ بعد توقف لأشهر، وذلك إثر وصول سفينة إنتاج وتخزين على مقربة من حقل كاريش تمهيداً لبدء استخراج الغاز منه. وتعتبر بيروت أنّ الحقل يقع في منطقة متنازع عليها، بينما تقول إسرائيل إنّه ضمن منطقتها الاقتصادية الخالصة.
وكانت المفاوضات بين الجانبين توقفت في مايو 2021 جراء خلافات حول مساحة المنطقة المتنازع عليها، إذ اقتصرت المحادثات عند انطلاقها على مساحة بحرية تقدّر بنحو 860 كيلومتراً مربّعاً تُعرف حدودها بالخط 23، بناء على خريطة أرسلها لبنان عام 2011 إلى الأمم المتحدة. لكنّ لبنان اعتبر لاحقاً أنّ الخريطة استندت إلى تقديرات خاطئة، وطالب بالبحث في مساحة 1430 كيلومتراً مربعاً إضافية تشمل أجزاء من حقل "كاريش" وتُعرف بالخط 29. وبعد وصول منصّة استخراج الغاز قبالة السواحل الإسرائيلية، قدّم لبنان لهوكستين عرضاً جديداً لا يتطرّق الى كاريش، ويشمل ما يُعرف بحقل قانا، الذي يمرّ به الخط 23.
وأوضح المسؤول المطّلع على المفاوضات أنّ العرض "يعتمد على الخط 23 من دون تعرّجات باستثناء الجزء الواقع جنوبه من حقل قانا الذي أصبح استثماره كاملاً من حصة لبنان". ويفترض، وفق المصدر ذاته، أن تبدأ شركة توتال الفرنسية التنقيب في المنطقة بمجرد الإعلان عن الاتفاق. وقال رئيس الحكومة الإسرائيلية يائير لبيد إنّ تل أبيب ستحصل على بعض الأرباح من حقل قانا. لكن مسؤولين لبنانيين نفوا امكانية أن يدفع لبنان من حصته لصالح إسرائيل.
قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :
مجلس النواب اللبناني ينتخب رئيس جديد للبلاد الخميس المُقبل
السفارة الأميركية تٌصرح واشنطن ملتزمة بدعم أمن مصر المائي
from العرب اليوم - الرئيسية https://ift.tt/W9VYMRd
https://ift.tt/GhsouOA
Trump asks US Supreme Court to weigh in on document dispute
source https://www.aljazeera.com/news/2022/10/4/trump-asks-us-supreme-court-to-weigh-in-on-document-dispute
موسكو تنتقض تسليح واشنطن لكييف وتؤكد أنها تدفعها لصراع مباشر مع حلف الناتو
أعلنت وزارة الخارجية الروسية أن استمرار الإمدادات العسكرية من واشنطن لكييف تقرب من المواجهة العسكرية المباشرة بين روسيا وحلف الناتو. فقد أكد نائب مدير شؤون الحد من الأسلحة وانتشار النووي في الخارجية الروسية قنسطنطين فورونتسوف أن إمدادات الأسلحة الأميركية لأوكرانيا تدفع نحو صراع عسكري مباشر بين روسيا وحلف الناتو.
وقال فورونتسوف في اجتماع اللجنة الأولى للجمعية العامة للأمم المتحدة إن "الولايات المتحدة تزيد من إمداد أوكرانيا بالأسلحة، وتزود جيشها بمعلومات استخباراتية، وتؤمن المشاركة المباشرة لمقاتليها ومستشاريها في الأزمة" وأشار إلى أن هذا "الأمر الذي لا يؤخر الأعمال القتالية ويؤدي إلى وقوع إصابات جديدة فحسب، بل يقرّب الوضع من الخط الخطير المتمثل في المواجهة العسكرية المباشرة بين روسيا والناتو".
أتى ذلك فيما أعلنت الولايات المتحدة اليوم عن خطط لتقديم 625 مليون دولار إضافية كمساعدات عسكرية لأوكرانيا، وهي حزمة تشمل منظومة صاروخية متقدمة ينسب إليها الفضل في مساعدة الجيش الأوكراني على اكتساب الزخم في حربه ضد روسيا.
وقدم الرئيس الأميركي جو بايدن تفاصيل عن الحزمة الأخيرة، والتي تشمل منظومة صواريخ عالية الحركة (هيمارس)، وذخيرة أنظمة مدفعية، ومركبات مدرعة، في اتصال هاتفي بنظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي. كما انضمت نائبة الرئيس كامالا هاريس إلى المكالمة التي تمت اليوم الثلاثاء.
وتحدث الرئيسان في الوقت الذي وافق فيه مجلس الشيوخ بالبرلمان الروسي رسميا اليوم على ضم أجزاء من الأراضي الأوكرانية، بعد استفتاءات وصفتها أوكرانيا وحلفاؤها الغربيون بأنها زائفة.
يشار إلى أن هذه الجولة من المساعدات العسكرية تعد المرة الأولى التي ترسل فيها الولايات المتحدة منظومة "هيمارس" إضافية إلى أوكرانيا منذ أواخر يوليو/تموزالماضي. وأصبحت هذه المنظومة أداة رئيسية في قدرة أوكرانيا على ضرب الجسور التي استخدمتها روسيا لتزويد قواتها، ما يمكن القوات الأوكرانية من شق طريقها في المناطق الخاضعة لسيطرة روسيا. وتشمل أحدث المساعدات أربع منظومات "هيمارس" إضافية، ما يرفع العدد الإجمالي المرسل إلى أوكرانيا إلى 20.
قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :
حلف الناتو يثمن معركة ليمان والقوات الأوكرانية تواصل تقدمها وتقصف دونيتسك
دول تُعطل انضمام السويد وفنلندا إلى حلف الناتو
from العرب اليوم - الرئيسية https://ift.tt/ObmRvx8
https://ift.tt/NJwFGgV
Colombia and ELN rebels agree to restart peace talks
source https://www.aljazeera.com/news/2022/10/4/colombia-and-eln-rebels-agree-to-restart-peace-talks-next-month
'We lost everything': Death toll in Florida tops 100
http://dlvr.it/SZSzxf
North Korea fires ballistic missile over Japan into Pacific
source https://www.aljazeera.com/news/2022/10/4/north-korea-fires-ballistic-missile-over-japan-into-pacific











