في وقت رحّبت فيه «حركة المجتمع الديمقراطي» التي تعد المظلة السياسية لـ«وحدات حماية الشعب» الكردية، العماد العسكري لـ«قوات سوريا الديمقراطية» المدعومة من التحالف الدولي، وحزب «الاتحاد السوري»، بعودة اللاجئين السوريين إلى مناطق الإدارة الذاتية الخاضعة لنفوذها؛ كنتيجة لاتفاق إنشاء «المنطقة الأمنية» بين أنقرة وواشنطن، حذر «المجلس الوطني» الكردي من تداعيات القرار، خشية تغيير ديمغرافية المنطقة، على غرار مدينة عفرين الكردية بريف حلب الشمالي بعد سيطرة الجيش التركي وفصائل مسلحة موالية وإسكان مهجّرين من مدن وبلدات سورية أُجبروا على تركها.
from الشرق الأوسط https://ift.tt/2zpylRo
No comments:
Post a Comment