تترقب مصر اجتماعاً يجري في واشنطن، نهاية فبراير (شباط) الحالي، قد يُنهي نزاعاً إقليمياً مع إثيوبيا، بسبب سد تبنيه الأخيرة على أحد الروافد الرئيسية لنهر النيل، وتتحسب مصر لتأثيره على حصتها من المياه. ويرى مراقبون أن القاهرة تسعى لإنهاء الخلاف، عبر اتفاق عادل يراعي مصالح أديس أبابا، ويحمي حقوق مصر المائية، لكنها في المقابل أعدت بدائل لاحتمالية تعثر الاتفاق، في ظل «تعنت إثيوبي».
from الشرق الأوسط https://ift.tt/2TgQYAd
No comments:
Post a Comment