لم يؤثر الثلج الذي هبط فجأة على بغداد، أمس، على سخونة الحوارات الجارية بين الجميع؛ أحياناً ضد الجميع. مشهد في غاية التعقيد؛ وإن اعتاده العراقيون، عند تشكيل حكوماتهم خلال السنوات السابقة، لكن الأمر يختلف كثيراً هذه المرة؛ فلأول مرة منذ عام 2003 يتمكن حراك جماهيري من إسقاط حكومة تعبت على نسج خيوطها غالبية الكتل والأحزاب والقوى النافذة عبر قياداتها المعروفة علناً ولجانها الاقتصادية سراً. ولأول مرة يسقط رهان الطبقة السياسية على الجو الذي قد تساعد برودته على إنهاء أو إضعاف الحراك الجماهيري.
from الشرق الأوسط https://ift.tt/2OM7V4h
No comments:
Post a Comment