أذنت النيابة العامة التونسية بفتح مجموعة من التحقيقات القضائية للكشف عمن يقف وراء سلسلة من الحرائق التي طالت مؤسسات اقتصادية خاصة. وشكلت هذه الحرائق المشبوهة كلاً من العاصمة التونسية، حيث حرق 30 محلاً لبيع الفريب في سوق الحفصية، إلى منطقة قبلاط من ولاية باجة حيث حرقت 10 هكتارات من الحبوب، وأيضاً منطقة سوسة، حيث حرق مصنع لصناعة الورق الصحي، والجنوب، حيث حرقت قاطرة لنقل الفوسفات. وقد أعادت هذه الحرائق إلى الأذهان سيناريو «الأرض المحروقة» الذي ارتطبت بالدعوة لإسقاط الحكومة وحل البرلمان التونسي.
from الشرق الأوسط https://ift.tt/3cIqujB
No comments:
Post a Comment