الجديد في الخطاب الأخير للأمين العام لـ«حزب الله» حسن نصرالله يكمن في توفير الدعم للجيش اللبناني، لأنه يبقى الضامن للحفاظ على الاستقرار وصون وحدة لبنان في مواجهة الطروحات المؤيدة للفيدراليات التي يُشتم منها الدعوات للتقسيم والتي ارتفع منسوب الدعوة لها في الآونة الأخيرة من دون أن يمانع بتزويده بالسلاح الأميركي انطلاقاً من تقديره - كما يقول عدد من الذين أجروا قراءة أولية لمضامين خطابه - بأن البلد يدخل في مرحلة أمنية جديدة، مع بدء رفع الدعم على مراحل عن المحروقات وسيكون للمؤسسة العسكرية الدور الريادي لمنع تدحرجه نحو التفلُّت الأمني.
from الشرق الأوسط https://ift.tt/3xVeCVN
No comments:
Post a Comment