قالت وزارة الخارجية الأميركية، الخميس، إن لبنان يستحق حكومة "لإنقاذه من تدهور الوضع الاقتصادي والإنساني، الذي تسبب به فساد وسوء إدارة القادة السياسيين على مدى عقود".
وتعثر تشكيل الحكومة في لبنان، لأن جبران باسيل صهر رئيس الجمهورية، يصر على شروطه في تسمية الوزراء المسيحيين من جانب رئيس الجمهورية، وحصوله على الثلث المعطل فيها، بينما يتمسك رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري بصلاحياته وتشكيل حكومة من 24 وزيرا، وفق مبادرة رئيس البرلمان.
ولبنان دون حكومة منذ استقالة حكومة رئيس الوزراء، حسان دياب، بعد انفجار شحنة مواد كيماوية في مرفأ بيروت في الرابع من أغسطس الماضي، ومقتل المئات.
وقال البنك الدولي إن الانهيار الاقتصادي في لبنان هو بالفعل أحد أعمق حالات الكساد المسجلة في العصر الحديث، مرجحا أن يزداد سوءا، متوقعا استمرار انكماش الناتج المحلي الإجمالي ليتقلص 9.5 بالمئة هذا العام.
في المقابل، لا يزال سعر الصرف الرسمي للدولار في لبنان هو 1507 ليرات، بينما تئن البلاد تحت وطأة أزمة خانقة.
وانخفضت القوة الشرائية لدى معظم اللبنانيين، ويعيش أكثر من نصف السكان الآن تحت خط الفقر.
كما أن هناك نقصا حادا في البنزين والأدوية ومنتجات رئيسية أخرى، ويستمر انقطاع الكهرباء معظم ساعات اليوم.
قد يهمك ايضا
تقرير لمنظمة " اليونيسف" يُسلط الضوء علي مُعاناة أطفال لبنان
from العرب اليوم - الرئيسية https://ift.tt/3htJ8PN
https://ift.tt/3oYcSI8

No comments:
Post a Comment