تتزايد الشكوك حول إجراء الانتخابات البرلمانية في موعدها المقرر في أكتوبر (تشرين الأول) المقبل، خصوصاً بعد موجة الانسحابات التي أعلنها، أول من أمس، تحالفا رئيس الوزراء الأسبق إياد علاوي ونائب رئيس الوزراء الأسبق صالح المطلك، وسبقهما «الحزب الشيوعي» وبعض الأحزاب والجماعات المنبثقة عن «حراك تشرين» الاحتجاجي.
ويضاف إلى ذلك التلويح بالانسحاب الذي أبداه في وقت سابق زعيم «التيار الصدري» مقتدى الصدر، وإن لم يعلن رسمياً انسحاب كتلته السياسية من السباق الانتخابي.
from الشرق الأوسط https://ift.tt/3faVnk7
No comments:
Post a Comment