في حين تواصل مصر تنفيذ مخططها القومي لترشيد استهلاك المياه عبر منظومة متكاملة لإدارة المياه. نظمت القاهرة أمس زيارة لمنظمات دولية وسفراء بعض الدول الأوروبية لاطلاعهم على التجربة المصرية في «حماية الشواطئ، وتأهيل الترع، ونظم الري الحديث». يأتي هذا في وقت يستمر «التعثر» في مفاوضات «سد النهضة» الإثيوبي. وتعاني القاهرة من شح في مواردها المائية، في حين تتخوف من تقليص حصتها في مياه النيل، والتي تعتمد عليها بأكثر من 90 في المائة، بسبب «سد النهضة»، الذي تقيمه أديس أبابا على الرافد الرئيسي لنهر النيل.
from الشرق الأوسط https://ift.tt/3B4POfQ
No comments:
Post a Comment