تباينت الآراء والمواقف إثر إعلان مكتب الاتصال بالمحكمة الابتدائية بتونس إصداره مذكرة دولية ضد المنصف المرزوقي، الرئيس التونسي الأسبق، وذلك إثر إقراره بالمساهمة في إفشال القمة الفرنكوفونية في تونس التي كانت ستنعقد في جزيرة جربة خلال نوفمبر (تشرين الثاني) الحالي. وكانت أولى ردود الفعل قد صدرت عن المرزوقي نفسه الذي اعتبر في تصريح إعلامي أن مذكرة الاعتقال الدولية الصادرة ضده من السلطات التونسية تمثل «رسالة تهديد لكل التونسيين».
from الشرق الأوسط https://ift.tt/3wjfqUW
No comments:
Post a Comment