أنقرة تطالب برلين بمحاسبة شرطة استخدموا العنف ضد مواطن تركي
source https://arabic.rt.com/world/1167601-%D8%A3%D9%86%D9%82%D8%B1%D8%A9-%D8%A8%D8%B1%D9%84%D9%8A%D9%86-%D8%B4%D8%B1%D8%B7%D8%A9-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%86%D9%81-%D9%85%D9%88%D8%A7%D8%B7%D9%86-%D8%AA%D8%B1%D9%83%D9%8A/
الصين تمهل ستة منافذ إعلامية أمريكية أسبوعا للإقرار بعملياتها
source https://arabic.rt.com/world/1167528-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%8A%D9%86-%D8%AA%D9%85%D9%86%D8%AD-%D8%B3%D8%AA%D8%A9-%D9%85%D9%86%D8%A7%D9%81%D8%B0-%D8%A5%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%85%D9%8A%D8%A9-%D8%A3%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%83%D9%8A%D8%A9-%D8%A3%D8%B3%D8%A8%D9%88%D8%B9%D9%8A%D8%A7-%D9%84%D9%84%D8%A5%D8%A8%D9%84%D8%A7%D8%BA-%D8%B9%D9%86-%D8%B9%D9%85%D9%84%D9%8A%D8%A7%D8%AA%D9%87%D8%A7/
كوريا الجنوبية عن تصريحات سفيرها بأمريكا: لم تكن ملائمة
source https://arabic.rt.com/world/1167515-%D8%AE%D8%A7%D8%B1%D8%AC%D9%8A%D8%A9-%D9%83%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%86%D9%88%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D8%B9%D9%86-%D8%AA%D8%B5%D8%B1%D9%8A%D8%AD%D8%A7%D8%AA-%D8%B3%D9%81%D9%8A%D8%B1%D9%87%D8%A7-%D8%A8%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D8%A7-%D9%84%D9%85-%D8%AA%D9%83%D9%86-%D9%85%D9%84%D8%A7%D8%A6%D9%85%D8%A9/
حملة ترامب تطالب المحكمة العليا بوقف خطة الاقتراع الغيابي في كارولينا الشمالية
source https://arabic.rt.com/world/1167500-%D8%AD%D9%85%D9%84%D8%A9-%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%85%D8%A8-%D8%AA%D8%B7%D8%A7%D9%84%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AD%D9%83%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D9%8A%D8%A7-%D8%A8%D9%88%D9%82%D9%81-%D8%AE%D8%B7%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%BA%D9%8A%D8%A7%D8%A8%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D9%83%D8%A7%D8%B1%D9%88%D9%84%D9%8A%D9%86%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A9/
البحرية التركية تنقذ 46 من طالبي اللجوء غربي البلاد
source https://arabic.rt.com/world/1167648-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%AD%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D9%86%D9%82%D8%B0-%D8%B7%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%AC%D9%88%D8%A1-%D8%BA%D8%B1%D8%A8%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%84%D8%A7%D8%AF/
ترامب يسمح للولايات المتحدة بالعودة إلى الصحة العالمية بشروط
source https://arabic.rt.com/world/1167646-%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%85%D8%A8-%D9%84%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%88%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9-%D8%B4%D8%B1%D9%88%D8%B7/
الأمير هاري: نشأتي أبعدتني عن التحيز العنصري الأعمى
source https://arabic.rt.com/world/1167565-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1-%D9%87%D8%A7%D8%B1%D9%8A-%D9%86%D8%B4%D8%A3%D8%AA%D9%8A-%D8%A3%D8%A8%D8%B9%D8%AF%D8%AA%D9%86%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AD%D9%8A%D8%B2-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%86%D8%B5%D8%B1%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B9%D9%85%D9%89/
لافروف: واشنطن والاتحاد الأوروبي يضاعفان جهودهما لردع روسيا
source https://arabic.rt.com/world/1167645-%D9%84%D8%A7%D9%81%D8%B1%D9%88%D9%81-%D9%88%D8%A7%D8%B4%D9%86%D8%B7%D9%86-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA%D8%AD%D8%A7%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D9%8A-%D9%8A%D8%B6%D8%A7%D8%B9%D9%81%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%87%D9%88%D8%AF-%D9%84%D8%B1%D8%AF%D8%B9-%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%A7/
عالم إيطالي: من الأفضل حاليا تجنب وسائل النقل العام
source https://arabic.rt.com/world/1167527-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D9%81%D9%8A%D8%B1%D9%88%D8%B3%D8%A7%D8%AA-%D8%A5%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%84%D9%8A-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%81%D8%B6%D9%84-%D8%AD%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A7-%D8%AA%D8%AC%D9%86%D8%A8-%D9%88%D8%B3%D8%A7%D8%A6%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%82%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%85/
الفرق بين البيض ذي القشرة البنية والقشرة البيضاء
قال خبير التغذية آيتور سانشيز، في حديث مع الصحيفة الإسبانية La Vanguardia، إنه لا يوجد أي فرق بين البيض بالقشرة البيضاء، والداكنة، ويتمتع الصنفان بنفس الخصائص.وأوضح المختص أن لون قشرة البيضة، يرتبط بمادة كيميائية اسمها الخضاب (pigmentum) التي تنتقل من الدجاج إلى البيض، وهي بدورها تعتمد إلى حد كبير على سلالة الطيور.وأكد الخبير، أن لون قشرة البيضة، في كل الأحوال، لا يذكر شيئا عن خصائصها الغذائية أو عن أسلوب حياة الدجاج.
في وقت سابق، تحدث أحد مستخدمي WeChat عن البيض، الذي يمكن أن يضر الجسم أكثر من السم.ووفقا له، يجب توخي الحذر الشديد عند تناول البيض غير المطبوخ، الذي قد يحتوي على بكتيريا تسبب الإسهال.بالإضافة إلى ذلك يحتوي البيض النيء على مادتي أفيدين وأنتيتريبسين، مما يؤثر على امتصاص الجسم لبياض البيض. لذلك يجب سلق البيض في حرارة عالية قبل الأكل لقتل البكتيريا.
قد يهمك أيضا:
طريقة عمل طاجن فول بالبيض
إليكِ طريقة تسخين البيض بشكل صحّي تعرّفي عليها
from العرب اليوم - صحة وتغذية https://ift.tt/37Lb9zo
https://ift.tt/3aJvJhK
طرق استعادة حاسة الشم بعد التعافي من"كوفيد-19"
كشف الدكتور عبدالله خوجايف، أخصائي أمراض الأنف والأذن والحنجرة، كيف يمكن استعادة حاسة الشم بعد الشفاء من مرض "كوفيد-19".ومن أجل ذلك ينصح الأخصائي بضرورة وصول الهواء إلى النهايات العصبية المنتشرة داخل الأنف.ويقول، "يجب استخدام مستحضرات طبية (قطرات) تضيق الأوعية الدموية في الأنف، ورش تجويف الأنف بمحلول ملح البحر وتوفير رطوبة الهواء في الغرفة".
وأشار الأخصائي، إلى ضرورة تناول فيتامينات В والفيتامينات المتعددة من أجل استعادة الخلايا العصبية. كما يجب اتباع نظام غذائي صحيح، وتناول كميات كبيرة من الماء، والامتناع عن التدخين والكحول.ويذكر أن الدكتور فلاديمير زايتسيف، أخصائي أمراض الأنف والأذن والحنجرة، أشار في وقت سابق، إلى أن "كوفيد-19" ليس العامل الوحيد المسبب لفقدان حاسة الشم، ولكن عند الإصابة بهذا المرض فإن الفقدان المؤقت لهذه الحاسة يكون بطيئا وتدريجيا مقارنة بالتهابات الجهاز التنفسي الحادة.
قد يهمك أيضا:
الأمم المتحدة تحذر من مخاطر الأدوية واللقاحات المزيفة ضد فيروس كورونا
قطاع السياحة في موريتانيا يبدأ بالتعافي بعد القضاء على شبح الإرهاب
from العرب اليوم - صحة وتغذية https://ift.tt/2Tttjx2
https://ift.tt/2ZJmfPA
العلماء ينبهون لعلامة تحذير رئيسية رابعة لـ"كوفيد-19"
كشف العلماء عن علامة تحذيرية جديدة لخطر الإصابة بعدوى "كوفيد-19" يجب تصنيفها كعارض رئيسي رابع لعدوى الوباء القاتل.وتشمل الأعراض الأساسية لـ"كوفيد-19" في الغالب، ارتفاعا في درجة الحرارة والسعال الجديد وفقدان حاستي الشم والتذوق، لكن العلماء يحذرون الآن، كلا من البالغين والأطفال، من عارض رابع شائع، يتمثل في مرض جلدي يمكن أن يكون مؤلما ومثيرا للحكة في بعض الأحيان.واكتشف العلماء من كينغز كوليدج لندن أن 8.8% من الذين أبلغوا عن نتائج اختبار إيجابية لـ"كوفيد-19"، عانوا من طفح جلدي كجزء من أعراضهم، مقارنة بـ 5.4% من الأشخاص الذين كانت نتيجة اختبارهم سلبية.ولمزيد من التحقيق، أنشأ الفريق استبيانا منفصلا عبر الإنترنت، وجمع الصور والمعلومات مما يقارب 12 ألف شخص يعانون من طفح جلدي ويشتبه في إصابتهم بـ"كوفيد-19" أو تأكدوا منه.ووجدت دراسة أعراض "كوفيد-19" أيضا أن هذا الطفح الجلدي يمكن تقسيمه إلى ثلاث فئات بما فيها:
- طفح جلدي من نوع خلايا النحل (الشرى) وهو ظهور مفاجئ لنتوءات بارزة على الجلد تظهر وتختفي بسرعة كبيرة على مدار ساعات وعادة ما تكون حكة شديدة.ويمكن أن تشمل أي جزء من الجسم، وغالبا ما تبدأ بحكة شديدة في الراحتين أو أخمص القدمين ويمكن أن تسبب تورما في الشفتين والجفون.
- الطفح الجلدي الناتج عن الحرارة الشائكة أو من نوع جدري الماء والذي يتحول إلى مناطق بها نتوءات حمراء صغيرة ومثيرة للحكة يمكن أن تحدث في أي مكان من الجسم، وخاصة المرفقين والركبتين وكذلك الجزء الخلفي من اليدين والقدمين.ويمكن أن يستمر هذا الطفح الجلدي لأيام أو أسابيع.
- أصابع اليدين والقدمين المصابة بما أطلق عليه اسم "أصابع كوفيد" (تورم الصقيع) وهي نتوءات ضاربة إلى الحمرة وأرجوانية على أصابع اليدين أو القدمين، وقد تكون مؤلمة ولكنها لا تسبب الحكة عادة.وهذا النوع من الطفح الجلدي هو الأكثر تحديدا لـ"كوفيد-19"، وهو أكثر شيوعا لدى الشباب المصابين بالمرض، ويميل إلى الظهور لاحقا.وقالت الجمعية البريطانية لأطباء الأمراض الجلدية: "هذا نمط شائع في الالتهابات الفيروسية مع طفح جلدي متماثل يتكون من العديد من البقع الحمراء أو النتوءات على الجسم".
وعادة ما تكون مصحوبة بأعراض مرض فيروسي مثل الحمى والسعال والشعور بالضيق. ويمكن أن يصاب مرضى "كوفيد-19" بهذا النمط ولكن قد لا تظهر عليهم أعراض أخرى.وقال الدكتور ماريو فالتشي، كبير المحاضرين في كينغز كوليدج لندن، والذي قاد البحث، إن مرضى "كوفيد-19" أبلغوا عن معاناتهم من الطفح الجلدي لأسابيع، أطول بكثير من الأعراض الأكثر شيوعا للمرض.وأضاف الدكتور فالشي في الدراسة، التي لم تنشر بعد في مجلة أو يراجعها علماء آخرون: "الطفح الجلدي لكوفيد-19 قد يظهر بأشكال عديدة وفي مراحل مختلفة من المرض".وأشار فالشي إلى أن الطفح الجلدي "رغم أنه أقل انتشارا من الحمى، إلا أنه أكثر تحديدا لكوفيد-19 ويستمر لفترة أطول".
قد يهمك أيضا:
الأمم المتحدة تحذر من مخاطر الأدوية واللقاحات المزيفة ضد فيروس كورونا
قطاع السياحة في موريتانيا يبدأ بالتعافي بعد القضاء على شبح الإرهاب
from العرب اليوم - صحة وتغذية https://ift.tt/37JBq0Y
https://ift.tt/2ZEiNa8
دراسة تزعم اكتشاف تأثير مريب للقلق بشأن "كوفيد-19"!
زعمت دراسة أن القلق من فيروس "كوفيد-19" يمكن أن يسبب مشاكل في صورة الجسد بين الرجال والنساء.وتشير الدراسة التي أجرتها جامعة Anglia Ruskin، إلى أن الشعور بالتوتر المرتبط بالوباء مرتبط برغبة الرجال الأكبر في الحصول على عضلات، وأن النساء لديهن رغبة أكبر في النحافة.وأجرى الباحثون مسحا على 506 بالغين في المملكة المتحدة، بمتوسط عمر 34 عاما، حول الإجهاد وصورة الجسم.كما طُرحت سلسلة من الأسئلة على المشاركين حول تأثير "كوفيد-19" على حياتهم اليومية، وتقييم قلقهم الناجم عن الوباء على مقياس من سبع نقاط.وكشفت نتائج الاستطلاع أن التوتر والقلق المرتبطين بفيروس كورونا، يرتبطان بصورة أكثر سلبية عن الجسم.وتعد صورة الجسم السلبية أحد الأسباب الرئيسية لاضطرابات الأكل، مثل فقدان الشهية والشره المرضي.
وقال المعد الرئيس، فيرين سوامي، أستاذ علم النفس الاجتماعي في جامعة Anglia Ruskin: "بالإضافة إلى تأثير الفيروس نفسه، تشير نتائجنا إلى أن الوباء قد يؤدي أيضا إلى زيادة مشاكل صورة الجسد. وفي بعض الحالات، يمكن أن يكون لهذه المشكلات تداعيات خطيرة للغاية، بما في ذلك التسبب في اضطرابات الأكل".وأضاف: "من الممكن أن يكون القلق والتوتر الإضافي الناجمين عن "كوفيد-19"، قلل من آليات المواجهة التي نستخدمها عادة للمساعدة في إدارة الأفكار السلبية. ووجدت دراستنا أيضا أنه عند التوتر أو القلق، تميل وظائفنا السابقة إلى اتباع خطوط نموذجية للجنس. وأثناء الإغلاق
ربما شعرت النساء بضغط أكبر للتوافق مع الأدوار والأعراف الأنثوية التقليدية، وربما أدت الرسائل حول تحسين الذات إلى شعور النساء بعدم الرضا عن أجسادهن ورغبة أكبر في النحافة. وبالمثل، تعكس النتائج الطريقة التي يؤثر بها التوتر والقلق على علاقات الرجال بأجسادهم، لا سيما فيما يتعلق بمُثُل الجسد الذكورية. وبالنظر إلى أن الرجولة تؤكد عادة على قيمة الصلابة والاعتماد على الذات والسعي وراء المكانة، فإن التوتر والقلق المرتبطين بـ "كوفيد-19" قد يدفع الرجال إلى إعطاء قيمة أكبر لأهمية أن يكونوا مهتمين بإبراز العضلات".
وقال معدو الدراسة، التي نُشرت في مجلة Personality and Individual Differences، إن هناك حاجة إلى مزيد من البحث لشرح الرابط بين إجهاد "كوفيد-19" وصورة الجسم.وقالوا إنه سيكون من المفيد استكشاف التغيرات في السلوك في حالة الانغلاق والتركيبات النفسية مثل الشعور بالوحدة.وتضيف الدراسة إلى البحث الأخير الذي أجرته لجنة المرأة والمساواة، والذي أشار إلى أن الإغلاق أدى إلى تفاقم مشاعر الصورة السلبية عن الجسم، وأن معظم الناس يشعرون بالسلبية تجاه صورة أجسادهم في معظم الأوقات.ووجدت دراسة استقصائية عبر الإنترنت شملت 7878 إجابة، أن ثلثي الأشخاص دون سن 18 عاما و61٪ من البالغين يشعرون بالسلبية أو السلبية للغاية بشأن صورة أجسادهم معظم الوقت.وقال أكثر من نصف البالغين (53٪)، و58٪ ممن تقل أعمارهم عن 18 عاما، إن إغلاق فيروس كورونا جعلهم يشعرون بسوء أو أسوأ بكثير بشأن مظهرهم.
قد يهمك أيضا:
الأمم المتحدة تحذر من مخاطر الأدوية واللقاحات المزيفة ضد فيروس كورونا
قطاع السياحة في موريتانيا يبدأ بالتعافي بعد القضاء على شبح الإرهاب
from العرب اليوم - صحة وتغذية https://ift.tt/3dXSf9v
https://ift.tt/2BwMksB
طبيب روسي يكشف عن عامل يضعف كثافة وقوة فيروس كورونا
اعتبر الطبيب الروسي المشهور ألكسندر مياسنيكوف، أن فيروس كورونا المستجد يفقد كثافته وقوته كلما مر عبر شخص وانتقل منه لآخر.وقال مياسنيكوف في حديث لـ"كومسومولسكايا برافدا" الروسية اليوم الاثنين، إن الإجراءات الوقائية والقيود الصارمة، بما فيها الحجر الصحي العام، لن تؤدي إلى إنهاء جائحة فيروس كورونا، وستساعد فقط على خفض كثافة انتشار المرض.
وأوضح مياسنيكوف، وهو كبير أطباء المستشفى الـ71 في موسكو: "فيروس كورونا يتنقل بذاته، وهو لا يلاحظ أننا نكافحه. الجانب الإيجابي يتمثل في أننا نستنشق فيروسا واحدا ومن ثم نطرح في الهواء أولاد وأحفاد أحفاد هذا الفيروس، وهم مختلفون تماما. بعد المرور عبر أجسامنا ومن جسم لآخر بفقد فيروس كورونا كثافته وقوته".وأضاف أن كل شخص يصاب بفيروس أضعف من ذاك الذي فتك بشخص قبله، معتبرا أن المرض سيصيب نصف سكان الكرة الأرضية على الأقل عاجلا أم آجلا، والحجر الصحي العام لن يتمكن من وقفه.
قد يهمك أيضا:
الأمم المتحدة تحذر من مخاطر الأدوية واللقاحات المزيفة ضد فيروس كورونا
قطاع السياحة في موريتانيا يبدأ بالتعافي بعد القضاء على شبح الإرهاب
from العرب اليوم - صحة وتغذية https://ift.tt/3mrz0bj
https://ift.tt/33YKV8T
العلامات الخمس التحذيرية لمعاناتك من فرط النوم!
في حين أن الشعور بالتعب يمكن أن يكون بسبب التوتر أو قلة النوم ليلا، فإن القيلولة المستمرة قد تكون علامة على فرط النوم.وفي حديثه إلى "ذي صن"، قال عالم النفس البيئي ومستشار الرفاهية، لي تشامبرز، إن فرط النوم هو حالة تجعلك تشعر بالنعاس طوال اليوم - يُعرف أيضا بالنعاس المفرط أثناء النهار (EDS).وقال إن الحالة يمكن أن تجعلك تشعر بالنعاس، حتى لو كان لديك دورة نوم كاملة. وإذا كنت تكافح من أجل العمل طوال اليوم، فقد يكون هذا أحد أشكال فرط النوم.
ويمكن أن تكون الحالة أولية أو ثانوية، وغالبا ما يعني فرط النوم الثانوي أنك تعاني من حالة طبية أخرى.وعادة ما يحدث فرط النوم الأساسي بسبب مشاكل في الدماغ تتحكم في وظائف النوم والاستيقاظ.ويحدث فرط النوم الثانوي نتيجة لحالات طبية أخرى تسبب قلة النوم، مثل انقطاع النفس النومي.وأضاف لي: "يمكن أن يكون أيضا نتيجة لانخفاض وظيفة الغدة الدرقية أو إصابة دماغية، وبعض الأدوية يمكن أن تؤدي إلى فرط النوم لدى الأفراد".ولكن، كيف تعرف أنك تعاني من فرط النوم، وما هي العلامات الرئيسية التي يجب البحث عنها؟
1. طاقة منخفضة
العرض الرئيسي لفرط النوم هو التعب المستمر.نتيجة لهذا التعب، من المحتمل أنك ستفتقر إلى الطاقة وسيأخذ الأشخاص المصابون بهذه الحالة قيلولة طوال اليوم دون الشعور بالنعاس.ويعاني الأشخاص المصابون بفرط النوم أيضا من صعوبة الاستيقاظ من فترة نوم طويلة.وقالت خبيرة النوم هوب باستين، الخبيرة المقيمة في شركة Simba لتكنولوجيا النوم، إن قلة ضوء الشمس يمكن أن تؤدي أيضا إلى فرط النوم.وأضافت أن الحصول على بعض الهواء النقي هو وسيلة رائعة لزيادة مستويات الطاقة لديك، وشجعت الأشخاص الذين يعانون من انخفاض مستويات الطاقة على تحريك أقدامهم.
2. الشعور بالانزعاج
إذا كنت تشعر بالانزعاج بشكل مستمر طوال اليوم، فقد يكون هذا علامة على فرط النوم.ويوصي الخبراء بأن روتين النوم هو طريقة رائعة لتقليل أعراض فرط النوم - لذلك إذا كنت تشعر بالانزعاج، فإن الاحتفاظ بمذكرات نوم يمكن أن يساعدك في تحديد ما يجب عليك وما لا ينبغي عليك فعله قبل النوم.
3. فقدان الشهية
يمكن أن يعزا فقدان الشهية إلى العديد من الأشياء، وفي بعض الأحيان قد يعني الدواء الذي تتناوله أنك لا تريد تناول الأطعمة المفضلة لديك.ولكن إذا كنت تعاني من أعراض أخرى لفرط النوم مثل انخفاض الطاقة، فمن المحتمل ألا يكون طهو العشاء على رأس قائمة مهامك.ويقول الخبراء إنه إذا كنت تعاني من فرط النوم فعليك أن تحاول اتباع نظام غذائي متوازن.ويوصون أيضا بالامتناع عن تناول الكحوليات وعدم تعاطي المخدرات.
4. القلق
إذا كنت تفتقد النوم، فمن المحتمل أنك ستشعر ببعض مشاعر القلق.ووجدت الدراسات السابقة التي أجراها علماء الأعصاب، أن الحرمان من النوم يزيد من مستويات القلق المتوقعة لديك.وعندما يحدث هذا، يتم تنشيط اللوزة الدماغية والقشرة المعزولة - أجزاء من الدماغ مرتبطة بالمعالجة العاطفية. والنتيجة هي نمط يحاكي نشاط الدماغ، والذي يظهر أيضا لدى الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات القلق.
5. صعوبة تذكر الأشياء
إذا كان نومك سيئا، فقد يؤدي إلى تدهور عقلك، وفقا لدراسة أجراها خبراء في جامعة كاليفورنيا.ويمكن أن يؤدي الحرمان من النوم أيضا إلى تحفيز أجزاء من الدماغ بشكل مفرط، وذلك بسبب ما يسمى بـ "اللدونة العصبية" في الدماغ - وهذا هو مدى كفاءة دماغك في التكيف مع المواقف الجديدة.
العلاج والوقاية
يمكن أن تختلف العلاجات اعتمادا على سبب الحالة. ويمكن للأطباء وصف المنبهات التي تستخدم لمساعدتك على الشعور بمزيد من اليقظة والاستيقاظ.وبشكل عام، يعد تغيير نمط حياتك هو أفضل طريقة لعلاج فرط النوم.وأضاف لي: "يعد تغيير نمط حياتنا جزءا مهما من النتائج طويلة المدى، بما في ذلك روتين نوم ثابت، وممارسة الرياضة. ويميل استخدام الكحول والمخدرات إلى تفاقم فرط النوم ويجب تجنبها، مع ضمان حصولنا على الضوء الطبيعي واستهلاك نظام غذائي صحي سيزيد من مستويات الطاقة العامة لدينا. وأخيرا، تعد بيئة النوم الهادئة المظلمة والباردة والخالية من التحفيز، مكانا رائعا للبدء والتجربة للوصول إلى التوازن الأمثل".
قد يهمك أيضا:
أبرز الخطوات البسيطة لجعل غرفة النوم أكثر أناقة
تحذير من النوم أكثر من 9 ساعات يوميا
from العرب اليوم - صحة وتغذية https://ift.tt/37KNMG2
https://ift.tt/3mWgFnW
الرسالة التي تحملها المومياوات حول أمراض القلب
قبل قرون من ظهور الوجبات السريعة والسجائر والبطاطس، كان الناس يعانون من انسداد في الشرايين يمكن أن يؤدي إلى نوبة قلبية وسكتة دماغية.ولأكثر من عقد من الزمان، استخدم الخبراء التكنولوجيا الطبية الحديثة لفحص بقايا محنطة لأشخاص عاشوا وماتوا منذ آلاف السنين. واكتشفوا تصلب الشرايين، وهو مرض قلبي وعائي مرتبط بأنماط الحياة الحديثة غير الصحية.وقال الدكتور راندال طومسون، طبيب القلب في مركز St. Luke's Health System وأستاذ في كلية الطب بجامعة ميسوري، في كانساس سيتي: "لقد فوجئنا .. اتضح أن هذا المرض كان معنا منذ فترة طويلة".
ويعد طومسون عضوا في مجموعة حورس الدراسية (Horus Study Group )، وهي مجموعة غير رسمية من الخبراء بدأت تتبع البيانات المتعلقة بهذا الموضوع بزيارة المتحف المصري بالقاهرة في عام 2008. ثم قام عدد من الأطباء في المجموعة بزيارة مومياء مرنبتاح، الفرعون الذي عاش قبل 3200 عام وهو رابع ملوك الأسرة التاسعة عشرة.وقال طومسون: "البيانات تقول إنه توفي في الستينيات من عمره وكان يعاني من التهاب المفاصل ومشاكل في الاسنان وتصلب الشرايين." "قلنا ، هذا لا يصدق، هذا مرض العصر الحديث".
ويحدث تصلب الشرايين عندما تتراكم الرواسب الدهنية في الشرايين بمرور الوقت، والتي تسمى تراكم اللويحات، ويمكن أن يعيق تدفق الدم أو ينزاح، ما يسبب نوبة قلبية أو سكتة دماغية.وبعض عوامل الخطر التي لا يمكنك السيطرة عليها، هي العمر والتاريخ العائلي لأمراض القلب. ولكن البعض الآخر معرض للخطر لأسباب مثل التدخين، وعدم ممارسة الرياضة، والسمنة واتباع نظام غذائي غير صحي، والتي يُعتقد أنها كلها عواقب للعادات السيئة في الوقت الحاضر.ودفعت هذه الظاهرة الشاذة الباحثين إلى إجراء فحوصات التصوير المقطعي المحوسب على المومياوات، التي ما يزال العديد منها يحتوي على رواسب الكالسيوم في الشرايين، وهي علامة واضحة على تراكم اللويحات التي تشير إلى تصلب الشرايين.
وقال طومسون، الذي كان المؤلف الرئيسي لدراسة 2013 في المجلة الطبية البريطانية The Lancet التي وجدت تصلب الشرايين في المومياوات المصرية والبيروفية، بالإضافة إلى بقايا قديمة من جنوب غرب الولايات المتحدة وجزر ألوشيان: "يبدو الأمر تماما كما هو الحال في المرضى المعاصرين".وقال الدكتور جون ويلكينز، طبيب القلب والأستاذ المساعد في كلية الطب بجامعة نورث وسترن في شيكاغو: "نعلم أن بدء تصلب الشرايين وانتشاره بمرور الوقت عملية معقدة. والعديد من العوامل نعرفها والبعض الآخر لا نعرفه".وأضاف ويلكينز، الذي لم يشارك في بحث المومياء، إن هذه العوامل تنقسم إلى فئتين: بيئية وجينية أو بيولوجية.
وأوضح: "علم الأحياء البشري لم يتغير على مدى آلاف السنين الماضية. هذا يترك السؤال عما إذا كانت هناك عوامل بيئية كافية في ذلك الوقت للأشخاص الذين لديهم استعداد لتصلب الشرايين لتسببه في وقت مبكر من الحياة. من الواضح أن الإجابة هي نعم".وقال طومسون إن النظريات التي ربما تكون ساهمت في الإصابة بتصلب الشرايين القديم تشمل الدخان الناتج عن حرائق الطهو، والظروف المعيشية السيئة التي أدت إلى الإصابة بالتهابات متكررة، وحتى الإجهاد.ومع استمرار البحث، تأمل مجموعة حورس، التي سميت على اسم الإله المصري القديم الذي كان له رأس صقر، أن تكون قادرة على مقارنة الحمض النووي للمومياء بما هو موجود في جيناتنا اليوم.
وأشار طومسون: "لم نتمكن من الحصول على حمض نووي قديم جيد للبحث عن العلامات الجينية. نود أن نرى ما إذا كان هناك أي شيء يتوافق مع عوامل الخطر اليوم".ومهما كان سبب الإصابة بتصلب الشرايين لدى أسلافنا، يتفق الخبراء على أن هناك أدلة محدودة بأن المرض هو الذي قتلهم.وقال طومسون: "إن معرفة عوامل الخطر المتعلقة بأمراض القلب والأوعية الدموية، وإبقاءها في النطاق الأمثل، واتباع نمط حياة صحي للقلب يمنحك احتمالية عالية جدا للعيش حياة طويلة وصحية. أطول من تلك التي عاشتها المومياوات".
قد يهمك أيضا:
دراسة تكشف عن فوائد تناول شراب الطماطم غير المملح
أفضل مشروب للوقاية من أمراض القلب والموت المبكر
from العرب اليوم - صحة وتغذية https://ift.tt/2TumafU
https://ift.tt/2wtbHZQ
اكتشاف أقدم حالة معروفة لـ "مرض تصخر العظام" في رفات من العصر الحديدي
توصلت دراسة إلى أن رجلا من العصر الحديدي توفي قبل نحو 6600 عام فيما يعرف اليوم بألبانيا، كان لديه أقدم حالة معروفة لمرض العظام الرخامي أو "مرض تصخر العظام".ويعرف تصخر العظام بأنه اضطراب وراثي نادر يؤدي إلى تصلب عظام الشخص وتصبح أكثر كثافة، ما يجعلها أكثر عرضة للكسر.ويمكن تصنيف المرض إلى أنواع مختلفة، اعتمادا على نمط الوراثة، حيث تكون النسخة السائدة وراثيا أكثر اعتدالا والنسخة المتنحية شديدة.ويحدث النوع الأول اليوم في واحد إلى تسعة من كل 100 ألف ولادة، والأخيرة تحدث في كل 200 ألف مولود.
وقام الباحثون من ألمانيا بتحليل رفات رجل توفي في العشرينات من عمره يبلغ طولها خمسة أقدام (1.5 متر)، اكتشفت في بلدة مالك التابعة لمحافظة كورتشي في ألبانيا، عام 1963.ووجدوا علامات كلاسيكية للاضطراب، وتحديدا نسخة من النوع المهيمن وراثيا، مع تصلب العظام ودليلا على حدوث كسر وتشوه.ومن غير الواضح بالضبط كيف كانت حالة الرجل تؤثر على حياته، على الرغم من أن الفريق قال إن ذلك من المحتمل أنه قيد قدراته البدنية.ويسبق الهيكل العظمي، الذي تم تأريخه بالكربون المشع حوالي 4620-4456 قبل الميلاد، أقدم حالة معروفة من مرض تصخر العظام التي تعود إلى 4800 عام.
وعلاوة على ذلك، وجد الفريق أن حالة الرجل هي نفسها تماما مثل حالات المرض السائدة التي نراها اليوم. ويشير هذا الاستقرار في المرض إلى أنه من غير المرجح أن يتغير في المستقبل.وقام الفريق بتحليل بقايا الرجل، والتي تضمنت عظام العضد (أعلى الذراع) وجزءا من نصف القطر (أحد عظام أسفل الذراع) وعظم الفخذ، تحت الأشعة السينية والتصوير المقطعي المحوسب (CT) أيضا أسفل المجهر.وكشفت جميع التحليلات عن العلامات المميزة لمرض العظام الرخامي، حيث تكون جميع العظام ثقيلة بشكل غير عادي وتتميز بدليل على تصلب الأنسجة، ومحو تجويف النخاع.
ووجد الفريق أيضا دليلا في إحدى عضلات العضد على ما يشتبهون في أنه إما كسر ناتج عن انحناء العظام وتشققها، أو ربما تشوها كنتيجة مباشرة لمرض العظام الرخامي.وتوفر النتائج للخبراء نظرة ثاقبة حول مدى ضآلة تغير هذا النوع من هشاشة العظام على مدى آلاف السنين، ما يشير إلى أنه سيظل مستقرا في المستقبل أيضا.وأوضح الباحثون أن "السمات المرضية الموصوفة للمرضى الذين يعانون من تصخر العظام السائدة مماثلة لتلك الموصوفة لهذا الهيكل العظمي البالغ من العمر 6000 عام".وكانت المورفولوجيا متطابقة على المستوى العياني والإشعاعي والمجهري، ما يشير إلى أن التعبير عن تصخر العظم السائد لم يتغير منذ آلاف السنين.
قد يهمك أيضا:
ابتكار مادة جديدة لترميم نسيج العظام في روسيا
5 فوائد للشاي الأخضر وكيف يمكن أن تساعد الذاكرة والبشرة والعظام
from العرب اليوم - صحة وتغذية https://ift.tt/3muCfP5
https://ift.tt/2EdM547
دراسة تكشف تأثير لقاح "فيكتور" الروسي على الإنجاب
لم تتأثر القدرة على الإنجاب لدى المتطوعين المشاركين في اختبار للقاح "آبي واك كورونا" الذي وضعه مركز "فيكتور" الروسي. وأظهر اللقاح أمانه التام.أعلن ذلك ناطق باسم هيئة "روس بوتريب نادزور" (الرقابة على الاستهلاك) الروسية قائلا إن الغاية من الاختبار كانت التأكد من عدم تأثر القدرة على الإنجاب لدى المتطوعين المشاركين في الاختبار لأية ظواهر سلبية.وأشار الناطق إلى أن الاختبار المذكور سينتهي في ديسمبر المقبل.
وقال الناطق إن تطعيم الفئران الذي أجري في المرحلة الأولى للاختبار لم يسفر عن أي تأثير سلبي للقاح على وظيفتها المتعلقة بالإنجاب وعلى بنية غددها التناسلية. ولم يسفر التطعيمان الأول والثاني عن أية ظواهر سلبية.وأشار الناطق إلى أنهم يرصدون أية انحرافات محتملة في عمل الجهاز التناسلي للمتطوعين المشاركين في الاختبار. وأعاد إلى الأذهان أن اللقاح الذي وضعه الخبراء في مركز "فيكتور" الروسي تم تسجيله في منتصف أكتوبر الجاري.
قد يهمك أيضا:
الأمم المتحدة تحذر من مخاطر الأدوية واللقاحات المزيفة ضد فيروس كورونا
قطاع السياحة في موريتانيا يبدأ بالتعافي بعد القضاء على شبح الإرهاب
from العرب اليوم - صحة وتغذية https://ift.tt/37IhueM
https://ift.tt/2HAvkVN
الكشف عما يعنيه في الواقع اجتياز لقاح "كوفيد-19" المرحلة 3 من التجارب السريرية!
يوجد حاليا ما لا يقل عن 6 لقاحات لـ "كوفيد-19" في المرحلة 3 من التجارب السريرية، حيث تهدف جميع التجارب إلى مقارنة سلامة وفعالية اللقاحات مقابل الدواء الوهمي.ومع ذلك، كما يسأل بيتر دوشي، محرر مشارك في BMJ، في تقرير جديد، ما الذي تعنيه كلمة "فعال" في الواقع؟.يكمن الهدف الأساسي من تجارب المرحلة 3 الجارية، في تحديد ما إذا كان اللقاح يقلل من خطر إصابة الشخص بأعراض "كوفيد-19". ولكي يتم احتسابها على أنها حالة "كوفيد-19"، يجب أن يكون لدى المشاركين في التجربة اختبار مسحة إيجابي، بالإضافة إلى قائمة محددة من الأعراض - والتي تختلف من تجربة إلى أخرى.ويمكن أن تتراوح هذه الأعراض من صداع خفيف إلى مرض شديد يتطلب رعاية مركزة.
وتستخدم كل تجربة تعريفها الخاص للحالة الإيجابية لتقدير عدد الأشخاص المتوقع إصابتهم بـ "كوفيد-19" في المجموعة الضابطة (أولئك الذين لا يتلقون اللقاح التجريبي).وعلى سبيل المثال، يعمل بروتوكول التجارب السريرية للقاح "موديرنا"، على افتراض أن واحدا من بين 133 شخصا سيصاب بأعراض "كوفيد-19" على مدار ستة أشهر.وإذا كان اللقاح فعالا بنسبة 60%، فإن التحليل الإحصائي المعقد يفرض أن 151 شخصا فقط من بين 30000 مجند، يحتاجون إلى الإصابة بأعراض حتى تظهر هذه الدرجة من الحماية.وأثيرت مخاوف من أنه باتباع هذا النوع من تصميم التجارب، لن يكون من الممكن معرفة ما إذا كان اللقاح يحمي من المرض الشديد أو الموت.
وفي الواقع، لا يفرق تصميم هذه التجارب الأولى بين الحالات الخفيفة من "كوفيد-19" الشديدة في التحليل الأولي، ولكن هناك أسبابا وجيهة جدا لذلك، ولا ينبغي أن يكون سببا للقلق.وبكل بساطة، يموت عدد أقل بكثير من الأشخاص بـ"كوفيد-19" مقارنة بحدوث أعراض خفيفة للمرض. ولإثبات أن اللقاح يقي من الحالات الشديدة أو المميتة فقط، سيتطلب تجنيد المزيد من الأشخاص في كل تجربة.ومع التجارب التي تضم بالفعل عشرات الآلاف من المشاركين، فإن هذا غير واقعي في هذه المرحلة.وستحتاج التجارب التي تختبر المرض الشديد أو الموت وحدها كنقطة نهاية، إلى المزيد من الوقت والمال لإكمالها. لذلك كان تصميم تجارب المرحلة الأولى هذه عملا متوازنا: القدرة على إظهار ما إذا تم تحقيق درجة معينة من الحماية أثناء تقديم هذه النتائج في الوقت المناسب.
وفي حين أن شدة المرض ليست محور نتائج التجربة، ما تزال جميع التجارب الجارية تراقب بعناية شدة جميع حالات "كوفيد-19". وما يزال من الممكن استخلاص استنتاجات قيمة من هذه البيانات، حتى لو تعذر إثبات الأهمية الإحصائية.وهناك قضية أخرى أثيرت بخصوص التجارب السريرية الحالية للمرحلة الثالثة، وهي حقيقة أن الأشخاص الذين هم في أمس الحاجة إلى الحماية، مثل كبار السن وذوي الجهاز المناعي الضعيف (مثل الأشخاص الذين يخضعون للعلاج الكيميائي)، لم يتم تجنيدهم.وهذا نهج توظيف معياري لأي تجربة سريرية، لذا فهو متوقع.
وهذا يعني أن الاستنتاجات المستخلصة حول فعالية اللقاح قد لا تنطبق بشكل مباشر على الأشخاص المستبعدين من التجارب. ومع ذلك، فإن اللقاح الذي يمكن أن يقلل من أعراض "كوفيد-19" لدى البالغين الأصحاء ضروري، لأنه سيقلل من خطر إصابة الفئات الضعيفة.ومن المهم أن تكون مدركا لقيود التجارب الحالية، ولكن لا ينبغي اعتبارها عيوبا رئيسية. ويتمثل الهدف من أي تجربة سريرية في فحص مجموعة فرعية من السكان لتكوين أفضل تخمين لما سيحدث إذا تم التعامل مع جميع السكان بالطريقة نفسها.ومن المتوقع أن تستمر تجارب لقاح فيروس كورونا لسنوات قادمة، وكل واحدة تساهم في فهمنا لكيفية السيطرة على هذا الفيروس، وفقا لسارة إل كادي، زميلة أبحاث إكلينيكية في علم المناعة الفيروسي وجرّاحة بيطرية، في جامعة كامبريدج.
قد يهمك أيضا:
الأمم المتحدة تحذر من مخاطر الأدوية واللقاحات المزيفة ضد فيروس كورونا
قطاع السياحة في موريتانيا يبدأ بالتعافي بعد القضاء على شبح الإرهاب
from العرب اليوم - صحة وتغذية https://ift.tt/3e1hYhg
https://ift.tt/2HAvkVN
الروس يستخدمون دواء ضد الإنفلونزا للحيلولة دون الإصابة بالفيروس التاجي
يعتقد الصيادلة في شركة "خيم رار" الروسية أن استخدام مادة "أبروتينين" التي تعتمدها الأدوية ضد الإنفلونزا وأمراض التنفس، يمكن أن يساعد في علاج المصابين بـ "كوفيد – 19".بهذا الصدد قالت المديرة الطبية للشركة، يلينا ياكوبوفا، في مقابلة صحفية أجرتها معها قناة "360" التلفزيونية الروسية، إن العلماء الروس يعتزمون إعداد دواء يعالج "كوفيد – 19" على أساس مادة "أبروتينين".وأضافت أن الدواء الجديد ليس له تسمية إلى حد الآن، بينما من المتوقع أنه سينتج على شكل رذاذ يرش في أنف الإنسان، ويمكن أن يستخدمه المريض عدة مرات كل يوم. فيما يتعلق بأمان مادة "أبروتينين" فقد تم إثباته منذ فترة.
ولفتت ياكوبوفا إلى أن الأطباء في جامعة موسكو للطب كانوا يتعاطون "أبروتينين" طيلة 3 أشهر ولم يصب أحد منهم بالفيروس التاجي، وذلك على الرغم من مشاركتهم الدائمة في علاج مرضى " كوفيد – 19".مع ذلك فإن الصيدلانية الروسية قالت إنها لا تنصح الآن بشراء أدوية تحتوي على مادة "أبروتينين" قبل أن ينهي العلماء أختبارا واسع النطاق لفاعلية تلك الأدوية في مكافحة "كوفيد – 19".وقالت إن الاختبارات قد تنتهي بعد شهر أو شهرين. أما الدواء الجديد المحتوي على "أبروتينين" فيمكن أن يظهر في الصيدليات العام المقبل.
قد يهمك أيضا:
الأمم المتحدة تحذر من مخاطر الأدوية واللقاحات المزيفة ضد فيروس كورونا
قطاع السياحة في موريتانيا يبدأ بالتعافي بعد القضاء على شبح الإرهاب
from العرب اليوم - صحة وتغذية https://ift.tt/2G5z3ds
https://ift.tt/2Zitv4d
دراسة تكشف كيف يمكن لـ "كوفيد-19" أن يجعل أجهزة المناعة تهاجم أجسام المرضى!
يحاول علماء المناعة حول العالم، الذين أعادوا تجهيز مختبراتهم للانضمام إلى المعركة ضد SARS-CoV-2، شرح سبب إصابة بعض الأشخاص بالمرض بينما يتعافى آخرون أصحاء.وكان أحد مجالات التركيز هو إنتاج الأجسام المضادة - وهي بروتينات قوية قادرة على تعطيل وقتل مسببات الأمراض الغازية مثل الفيروسات. وتبين أنه من دواعي القلق الشديد، التحديد المتقطع لما يسمى بالأجسام المضادة ذاتية التفاعل التي تستهدف، بدلا من استهداف الميكروبات المسببة للأمراض، أنسجة الأفراد الذين يعانون من حالات حادة من "كوفيد-19".
وأشارت الدراسات المبكرة إلى تورط هذه الأجسام المضادة الذاتية في تكوين جلطات دموية خطيرة لدى المرضى، الذين دخلوا إلى العناية المركزة. وفي الآونة الأخيرة، جرى ربطهم بمرض حاد عن طريق تعطيل المكونات الحرجة للدفاعات المناعية الفيروسية في جزء كبير من المرضى المصابين بمرض شديد.وقال ماثيو وودروف، خبيرعلم المناعة في مركز Lowance للمناعة البشرية بجامعة Emory، إنه كان يبحث في الاستجابة المناعية المسؤولة عن إنتاج الأجسام المضادة في "كوفيد-19". وتحت إشراف الدكتور إغناسيو سانز، قامت مجموعة البحث سابقا بالتحقيق في الاستجابات المناعية التي تساهم في إنتاج الأجسام المضادة في اضطرابات المناعة الذاتية مثل مرض الذئبة، ومؤخرا في الحالات الشديدة في "كوفيد-19".
ومع ذلك، بينما كان هناك قدرة واضحة على وصف الاستجابة لدى مرضى "كوفيد-19" على أنها مناعة ذاتية، لم يتمكن الفريق من تأكيد إنتاج الأجسام المضادة الذاتية المخبأة داخل استجاباتهم المضادة للفيروسات. وفي دراسة صدرت حديثا وتنتظر مراجعة الأقران، وصف فريق البحث النتيجة المقلقة بأن إنتاج الأجسام المضادة الذاتية لدى المرضى الأكثر مرضا مع "كوفيد-19" أمر شائع - وهو اكتشاف له تأثير محتمل كبير على كل من رعاية المرضى الحادة والتعافي من العدوى.وتأتي الأجسام المضادة الذاتية في "نكهات" ترتبط عادة بأنواع أمراض معينة. وغالبا ما يكون لدى المرضى الذين يعانون من مرض الذئبة، على سبيل المثال، أجساما مضادة تستهدف الحمض النووي الخاص بهم - الجزيئات التي يتكون منها الجينوم البشري.
وتبين أن المرضى الذين يعانون من اضطراب المناعة الذاتية التهاب المفاصل الروماتويدي، أقل عرضة لهذه الأجسام المضادة، ولكن من المرجح أن تظهر اختبارات إيجابية للعامل الروماتويدي - الأجسام المضادة التي تستهدف الأجسام المضادة الأخرى.وفي هذه الدراسة، قامت مجموعة مركز Lowance بتحليل المخططات الطبية لـ 52 مريضا في العناية المركزة، جرى تشخيص إصابتهم بـ "كوفيد-19". ولم يكن لأي منهم تاريخ من اضطرابات المناعة الذاتية. ومع ذلك، اختُبروا أثناء الإصابة بحثا عن الأجسام المضادة الذاتية الموجودة في مجموعة متنوعة من الاضطرابات.ووُجد أن أكثر من نصف 52 مريضا، ثبتت إصابتهم بالأجسام المضادة الذاتية. وأظهر أكثر من ثلثي المرضى الذين يعانون من أعلى مستويات بروتين سي التفاعلي (علامة الالتهاب) في الدم، دليلا على أن جهاز المناعة لديهم ينتج أجساما مضادة تهاجم أنسجتهم.
وبينما تثير هذه النتائج مخاوف، هناك أشياء لا تكشفها بياناتنا. وعلى الرغم من أن المرضى الذين يعانون من مرض حاد يظهرون بوضوح استجابات الأجسام المضادة الذاتية، إلا أن البيانات لا تخبرنا إلى أي مدى تساهم هذه الأجسام المضادة الذاتية في أشد أعراض "كوفيد-19".ويمكن أن يؤدي المرض الفيروسي الحاد بشكل روتيني إلى إنتاج الأجسام المضادة الذاتية مع القليل من النتائج؛ وقد تكون هذه هي المرة الأولى التي نراها فيها. كما أننا لا نعرف إلى متى تستمر الأجسام المضادة الذاتية. وتشير بياناتنا إلى أنها مستقرة نسبيا على مدار بضعة أسابيع. ولكننا نحتاج إلى دراسات متابعة لفهم ما إذا كانت مستمرة بشكل روتيني بعد التعافي من العدوى.
والأهم من ذلك، يُعتقد أن الاستجابات التلقائية التي حُددت هنا، خاصة بعدوى SARS-CoV-2 - لا يوجد سبب للاعتقاد بأن نتائج مماثلة يمكن توقعها من خلال التطعيم ضد الفيروس.ومع ذلك، في حين أنه من المحتمل أن تكون هذه الأجسام المضادة الذاتية حميدة، أو حتى مفيدة بطريقة غير معروفة حتى الآن، فمن المحتمل أيضا أنها ليست كذلك. وربما تساهم استجابات الأجسام المضادة الموجهة ذاتيا بالفعل في شدة المرض، ما يساعد في تفسير البداية المتأخرة للأعراض الشديدة لدى بعض المرضى، والتي قد ترتبط بإنتاج الأجسام المضادة.
وقد يكون هذا سببا في أن العلاج بالديكساميثازون، وهو مثبط للمناعة غالبا ما يستخدم لقمع "تفجر" اضطرابات المناعة الذاتية، ربما يكون فعالا في علاج المرضى الذين يعانون من أشد الأمراض خطورة. ومن الممكن أيضا أن تكون هذه الاستجابات طويلة الأجل، وأن تدوم أكثر من العدوى وتساهم في الأعراض المستمرة التي يعاني منها الآن عدد متزايد من مرضى "كوفيد طويل الأجل".والأمر الأكثر إثارة للقلق هو أنه من الممكن أن تستمر هذه الاستجابات الذاتية في بعض المرضى، ما يؤدي إلى ظهور اضطرابات مناعة ذاتية جديدة ودائمة.
وقد يكشف اختبار الأجسام المضادة ذاتية التفعيل عن علاجات أفضل. كما أن الاختبارات التي أجريت على هؤلاء المرضى لتحديد "ملفهم الشخصي التلقائي" ليست متخصصة. إنها متاحة لمعظم مختبرات المستشفيات في جميع أنحاء البلاد. وقد يساعد اختبار النشاط الذاتي في تحديد المرضى الذين قد يستفيدون من متابعة أمراض الروماتيزم، لمراقبة التعافي، ويساعد على فهم ما إذا كانت بعض حالات "كوفيد-19" "طويلة المدى"، قد تكون مرتبطة بالأجسام المضادة الذاتية المستمرة. .وأخيرا، من خلال اختبار المرضى فورا بعد التعافي من "كوفيد-19"، يمكن إنشاء خطوط أساسية والبدء في تتبع الظهور المحتمل لحالات جديدة من المناعة الذاتية بعد هذا المرض الرهيب، والتخطيط للتدخل الروماتيزمي المبكر إذا لزم الأمر.
قد يهمك أيضا:
الأمم المتحدة تحذر من مخاطر الأدوية واللقاحات المزيفة ضد فيروس كورونا
قطاع السياحة في موريتانيا يبدأ بالتعافي بعد القضاء على شبح الإرهاب
from العرب اليوم - صحة وتغذية https://ift.tt/2Ts0ZLv
https://ift.tt/3i6VFau









